• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأردن يجدد التأكيد على مغادرة القوات الأميركية ومعداتها بنهاية «الأسد المتأهب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

تواصلت فعاليات مناورات «الأسد المتأهب» التي انطلقت مؤخراً في الأراضي الأردنية بمشاركة 12،500 عسكري يمثلون 22 دولة وسط توترات أمنية وسياسية في المنطقة خاصة في سوريا الجارة الشمالية للمملكة، فيما تؤكد القوات المسلحة الأردنية أن هذه التمارين لا صلة لها بما يجري بالمنطقة. وجدد العميد الركن فهد الضامن مدير التدريب المشترك، الناطق الإعلامي لتمارين الأسد المتأهب، تأكيده على أن التمارين لا علاقة لها بالأحداث الجارية بالمنطقة، وخاصة تداعيات الأزمة السورية وتأثيراتها. وقال الضامن على هامش التمرينات التي نفذت أمس، مناورات برية وجوية في مدينة البترا، وأخرى بحرية بمحافظة العقبة جنوبي الأردن، أن لا تمرينات ستجرى على الحدود الشمالية مع سوريا، وإن القوات الأميركية ستغادر المملكة الأردنية حال انتهاء فعاليات التمرين ولن تبقى أي معدات عسكرية كما حدث في التمرين الذي جرى في أكتوبر الماضي، قائلاً «كل ما أتى من معدات من أجل التمرين سيغادر أرض المملكة».

وأوضح الضامن أن الهدف من التمرين في دورته الرابعة، هو تعزيز وتطوير ورفع جاهزية القوات المسلحة الأردنية العسكرية، بالإضافة إلى إعداد القيادات العسكرية المؤهلة للتعامل مع التحديات والمستجدات. ويشارك في التمرين المستمر حتى 10 يونيو الحالي، 12.500 عنصر بينهم 8000 جندي أميركي بحسب روبرت كاتانالوتي مدير التدريب في القيادة المركزية الأميركية. وقال كاتانالوتي في كلمة له أمام قادة الجيوش المشاركة بالمناورات إن «هذا التمرين يبني علاقات عسكرية قوية بين الدول المشاركة، إضافة إلى أنه يعطي فرصة لشركائنا في العالم لاستخدام معداتنا وأنظمتنا العسكرية بكل سهولة عندما يتطلب ذلك». وشاركت كل من السعودية وتركيا في عمليات الإسناد الجوي، فيما شاركت الولايات المتحدة في العمليات البرية، وركزت المناورات على مكافحة الإرهاب الإلكتروني وإدارة الأزمات واللاجئين والنازحين، وهجوم معاكس لاستعادة الحدود الدولية. (عمان - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا