• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال منتدى «دار زايد».. التسامح أساس حضارتنا

خبراء: مجتمع الإمارات مضياف ويدعم التنوع الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

عمر الحلاوي (العين)

نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية منتدى التسامح الأول تحت شعار «التسامح أساس حضارتنا»، وذلك على مسرح روح الاتحاد في المركز الرئيسي للدار بمدينة العين.

ويواكب المنتدى رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة لخلق مجتمع آمن وواثق في ظل الانفتاح العالمي، ويأتي تحقيقاً لقيم دار زايد للثقافة الإسلامية التي تركز على التعريف بجوهر الإسلام وإظهار الصورة المتميزة للدولة في التعايش السلمي والتسامح الديني، وتعزيز روح التسامح، وتناولت الفعاليات 4 محاور رئيسية تتمثل في التسامح مع النفس، والأسرة والمجتمع، والتسامح العالمي. وأوضحت الدكتورة نضال الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، أن المنتدى يأتي تجسيداً لقيم الحضارة العربية الإسلامية التي تميز مجتمع الإمارات العربية المتحدة، قائلة: إن قيمة التسامح ركيزة أساسية في الثقافة الإسلامية، فهي خلق رسولنا الكريم الذي سامح وصفح عن كل هفوة وزلة، وحث على خلق التسامح ودعا للمتسامح، بقوله: «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى»، لافتة إلى أن السماحة هنا تدل على مكارم أخلاق من يسر في المعاملة وترك المشاحنة والتضييق في المعاملات والحياة بشكل عام.

وأضافت أن مجتمع دولة الإمارات بطبيعته مجتمع مضياف متقبل للآخر يرحب بالثقافات ولا ينفر منها، بل يقدر التنوع الثقافي ويعزز الاستفادة منه بطرق خلاقة تدعم مسيرة التنمية والتطوير، لافتة إلى أن التاريخ سطر مواقف خالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) يشاطر فيها جميع المقيمين على هذه الأرض خيرها ونعمها التى منّ الله بها عليها.

كما أشارت إلى إدراك حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أن إدارة التنوع الثقافي وتعزيز مفهومه من خلال ضمان الحريات، وتحقيق العدالة والمساواة، وسن القوانين المكافحة للتميز والكراهية لتأسيس مفهوم التسامح بشكله المؤسسي.

وأكدت أن جهود الدولة تأتي كخير برهان على ترسيخ التسامح فكراً وسلوكاً يومياً في حياة الشعب الإماراتي، ونموذجاً يحتذى لجميع الشعوب الطامحة للأمن والاستقرار والعطاء والرقي الإنساني، مشيرة إلى أن الرؤية المستقبلية للقيادة الحكيمة والتي تمنح الأجيال القادمة نماذج تعزز المفاهيم الراسخة في ثقافتنا العربية الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض