• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إمام في الفلوجة: المالكي يبيد السنة بتوجيه إيراني

تظاهرات حاشدة ضد الطائفية في مدن عراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

شهدت مدن عراقية عدة، عقب انتهاء صلاة الجمعة، أمس، تظاهرات جماهيرية واسعة، تحت شعار (جمعة لا تخادع)، احتجاجاً على استشراء الطائفية في العراق في عهد رئيس الوزراء العراقي، المنتهية ولايته الثانية نوري المالكي.

وفي محافظة بغداد فرضت القوات الأمن طوقاً مشدداً حول جامع أبي حنيفة النعمان في الأعظمية شمال بغداد، تحسباً لانطلاق تظاهرة بعد صلاة الجمعة، بالتزامن مع توافد المئات من المصلين إلى الجامع الذين اكدوا استعداداتهم للتظاهر بعد الصلاة.

وفي محافظة صلاح الدين تظاهر آلاف الأشخاص في تكريت وسامراء وبيجي والاسحاقي، مجددين المطالبة بإقرار قانون العفو العام وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، كما طالبوا بوقف استملاك الأراضي حول مرقد الإمامين علي الهادي وابنه الحسن العسكري في سامراء.

كما تظاهر المئات من أهالي الحويجة بمحافظة كركوك في ملعب نادي الحويجة الرياضي، وسط إجراءات أمنية مشددة، تأييداً للمتظاهرين ضد المالكي في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى وبغداد، داعين الحكومة العراقية إلى تنفيذ مطالبهم.

وأكد إمام جامع الرزاق في سامراء الشيخ محمد حمدون طه، خلال إلقائه خطبة صلاة الجمعة الموحدة «أن الحكومة العراقية لم تنفذ وعودها بتلبية مطالب المحتجين، وهدد برفع سقف المطالب إذ استمرت في (الخداع)». وقال: «إن الوفود التي زارتنا لم تحمل إلا الوعود، ولم تقدم أي حلول، وحتى الوعود لم توقع عليها في وثيقة. ونحن نقول للمالكي لا تخادع، ونطالبه بأن يسارع إلى تلبية مطالب المتظاهرين الفقراء والمستضعفين.

في صلاح الدين وبقية المحافظات، وتنفيذها أمامهم». وأضاف: «تسمية (جمعة لا تخادع ) أُطلقت على التظاهرات، لأنه كم من الوعود أطلقتها الحكومة، وكم من اللجان شكلت، ولم يتحقق أي شيء، حتى بات الخداع والمماطلة والتسويف سمة الحكومة».

واتهم إمام صلاة الجمعة الموحدة في جامع الشهداء في الفلوجة، الشيخ أحمد الشجيري، في خطبته، المالكي، بأنه رجل لا يعرف القانون والإنسانية، قائلاً: «إنه أكد خلال خطابه الأخير على إبادة أهل السنة والجماعة في الأنبار، وتدمير منازل المدنيين بتوجيه إيراني واضح، وبأمر من أسياده لضمان بقائه في الولاية الثالثة».

وأضاف: «المالكي لا يهمه دم الأطفال والنساء والشيوخ ممن قتلوا ويقتلون في الفلوجة بسبب قصف جيشه المجرم وميليشياته وعصاباته التي تمتثل لأمر إيران، لأنه يهمه مكانه في كرسي رئاسة الوزراء حتى لو أباد المحافظات الست بالكامل». وتابع: «إن القصف العشوائي لقوات الجيش على الفلوجة والرمادي مستمر منذ أكثر من خمسة أشهر. وممثلو أهل الأنبار في الحكومة والبرلمان لم يتحركوا خطوة في منع المالكي من إبادة شعبهم وأهلهم، بل أعلنوا المباركة والتأييد على قتل وسفك دماء من يطالب بحقه، وأعلنوا له الموافقة في ولاية ثالثة».

إلى ذلك، حمل النائب خالد العلواني، القيادة في ائتلاف «متحدون للإصلاح»، بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي أُسامة النجيفي خالد العلواني، مسؤولية ارتكاب «إبادة جماعية» في الفلوجة، وقال، في بيان أصدره في بغداد: «إن الفلوجة تعاني نقصاً في الغذاء والماء والرعاية الصحية، بسبب إصابة المستشفى الرئيس في المدينة بأضرار خلال القتال، والحكومة خربت جهود التفاوض التي جرت خلال الأيام الماضية بين أطراف في الحكومة وشخصيات عشائرية، لإنهاء الحرب الدائرة منذ خمسة أشهر هناك». وأضاف: «القوات الأمنية استخدمت البراميل المتفجرة، وهدمت المدارس والجسور والبنى التحتية التي يسكنها النازحون في أطراف الفلوجة»، مشدداً على ضرورة «إنهاء أزمة الفلوجة، وإرجاع الأهالي إلى منازلهم، وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة هذه الحرب غير العقلانية». (بغداد - الاتحاد)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا