• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قال الشيخ عبدالرزاق إنه ينبغي على العرب السُّنة في العراق استعادة الرمادي وليس المليشيات الشيعية التي تدعمها إيران

استعادة الرمادي.. دون الحشد الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

بينما تحتشد المليشيات الشيعية العراقية على مشارف الرمادي استعداداً للمعركة، يحذر زعيم سُني قبلي ومعارض لتنظيم «داعش» من مشاركة هذه المليشيات. وقال الشيخ عبدالرزاق الدليم: «لقد حذرنا منظمات الحشد الشعبي التي تدخل الأنبار، خاصة الرمادي. إذا دخلتم الآن، فإن هذا سيؤدي إلى حرب أهلية». وقال يوم الاثنين لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إنه ينبغي على العرب السنة في العراق استعادة الرمادي وليس المليشيات التي تدعمها إيران.

ويعد عبدالرزاق شخصية مهمة بالنسبة لواشنطن. فقد كان والده زعيم قبيلة الدليم، وهي أكبر القبائل التي تسكن الأراضي التي استولى عليها تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.

وفي المرة الأخيرة التي هزمت فيها الولايات المتحدة جهاديين مثل «داعش»، كانت مساعدة هذا الشيخ ذات قيمة كبيرة. فقد كان يعادي تنظيم «القاعدة» في العراق الذي ظهر قبل «داعش». وفي هذه المرة، يعرض الشيخ القتال مرة أخرى على رغم أن العديد من شيوخ الدليم الآخرين يتحالفون اليوم مع المتطرفين.

غير أن تحذير شيخ الدليم من المليشيات الشيعية التي تدعمها إيران لا يتوافق مع وجهة نظر بعض سكان الأنبار الآخرين. وقد رحب بيان صدر يوم الاثنين عن مجلس محافظة الأنبار بالحملة التي تقوم بها المليشيات لاجتثاث «داعش».

بيد أن عبد الرزاق، قال إن أعضاء المجلس لا خيار لديهم، إلا الترحيب بالمليشيات، فقد اتخذت حكومة بغداد هذا القرار سلفاً. وأوضح أن التجربة الأخيرة في المناطق «التي تم تحريرها» من طرف هذه المليشيات الشيعية لم تكن مشجعة. فقد تم قتل الكثير من السُّنة على يد المليشيات، هذا فضلاً عن أعمال النهب والسلب والسرقة.

وقد سعت «داعش» إلى لفت الانتباه إلى الفظائع التي ارتكبتها المليشيات الشيعية. يذكر أن الشيخ عبد الرزاق فقد بعض أفراد أسرته بسبب عنف «داعش» مؤخراً عندما حاولوا دخول الرمادي بعد استيلاء التنظيم عليها. وقد أكد في حديثه يوم الإثنين أن «داعش» وعنفها «سرطان» يجب اقتلاعه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا