• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أستراليا تتخلى عن وصف القدس الشرقية بـ«المحتلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

قررت أستراليا التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ«المحتلة»، في خطوة اعتبر احد أعضاء مجلس الشيوخ بانها تمثل «تحولا كبيرا» في سياسة البلاد الخارجية وأثارت غضب الفلسطينيين. وأثار الموضوع جدلا في مجلس الشيوخ الأسترالي هذا الأسبوع عندما اصدر النائب العام جورج برنديس بيانا أوضح فيه موقف كانبيرا إزاء مشروعية الاستيطان الإسرائيلي في المدينة المقدسة.

وزعم بيان النائب العام انه «من غير المفيد وصف المناطق موضع التفاوض ضمن عملية السلام باستخدام عبارات ذات مرجعية تاريخية. أن استخدام صفة المحتلة على القدس الشرقية يحمل إيحاءات غير لائقة وغير مفيدة».

وأضاف برنديس انه «ليس من المفترض أن تعمد الحكومة الأسترالية إلى وصف مناطق هي موضع تفاوض من خلال عبارات توحي بأحكام مسبقة».

وتابع أن كانبيرا تؤيد التوصل إلى حل سلمي للنزاع «يعترف بحق إسرائيل في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ويعترف أيضا بتطلع الشعب الفلسطيني لتأسيس دولته».

من جهتها، اعتبرت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أن «هذه المواقف تتناقض مع الإجماع الدولي الذي يؤكد أن القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة».

وأشارت إلى أن «القرارين الدوليين الصادرين عن مجلس الأمن الدولي 242 و 338 ينطبقان على القدس الشرقية الفلسطينية، كانطباقهما على غيرهما من الأراضي الفلسطينية المحتلة في 1967».

ونددت عشراوي بالقرار الذي قالت انه «تقهقر سياسي وقانوني خطير ومحاولات مرفوضة لإعادة صياغة القانون الدولي وتفصيل قانون دولي جديد على مقاس إسرائيل». ودعت عشراوي برنديس إلى دراسة بنود القانون الدولي، مؤكدة أن «هذه السياسة تعد خروجا عن سيادة القانون الدولي ومبادئ العدالة وحقوق الإنسان»، وطالبته بالتراجع عن موقفه.

كما دعت عشراوي الحكومة الأسترالية إلى «الانضمام إلى الأسرة الدولية والعمل من اجل إحلال السلام العادل بدلا من اتخاذ مواقف خطيرة تصب في تأجيج النزاع وتشويه القانون الدولي، وتضرب مصداقية استراليا في الصميم».

في المقابل، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان بالخطوة «الجدية» من قبل استراليا التي لا تخشى «قول الحقيقة حول النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين» على حد قوله. (سيدني - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا