• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وسط استمرار الحشود العسكرية بين الجانبين

مخاوف من انهيار هدنة الجيش اليمني و «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

تزايدت مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش اليمني والمقاتلين الحوثيين في شمال البلاد مع استمرار الحوثيين في تعزيز تواجدهم المسلح في محيط مدينة عمران بعد يومين على قرار رئاسي بوقف المعارك التي اندلعت هناك أواخر مايو الماضي وخلفت 347 قتيلا على الأقل.

وذكرت مصادر محلية وعسكرية في عمران لـ (الاتحاد)، إن الحوثيين انسحبوا من السجن المركزي ومنطقة «سحب» العسكرية جنوب المدينة لكنهم رفضوا الانسحاب من بقية مناطق تواجدهم في محيط المدينة.

ولم ينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأربعاء برعاية دولية قادها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، على انسحاب الحوثيين من مناطق تواجدهم في محيط عمران، لكنه أشار إلى «وقف الحشود والتعزيزات والاستحداثات من قبل كل الأطراف». وأوضحت المصادر أن المقاتلين الحوثيين يعززون تواجدهم المسلح ببناء خنادق ومتارس في مناطق «بيت بادي»، «ضبر»، «بيت عامر»، و«المحشاش»، مشيرة إلى استمرار وصول تعزيزات مسلحة للحوثيين إلى منطقة «ريدة»، شمال عمران، قادمة من محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس للجماعة .

بالمقابل لا تزال قوات الجيش المدعومة بمليشيات محلية موالية لحزب «الإصلاح» الإسلامي السني في حالة استنفار عالي تحسبا لتجدد المواجهات، بحسب مسؤول في اللواء 310 مدرع المرابط جنوب مدينة عمران. وقال المسؤول العسكري :«قرار وقف إطلاق النار بمثابة استراحة محارب. ستنهار التهدئة في أي لحظة.

الحوثيون يبنون خنادق في محيط عمران وفي بلدة ضروان»، التابعة إداريا لمحافظة صنعاء وتبعد نحو 20 كم عن العاصمة.وطالب سكان في منطقة «بني ميمون» ببلدة «عيال سريح»، جنوب عمران، بخروج المسلحين الحوثيين من منطقتهم، وعودة قوات الجيش إلى ثكناته. كما ناشدوا السلطات حماية أهالي المنطقة من الصراع المسلح بين الجيش والحوثيين الذي خلف ضحايا أبرياء وموجة نزوح سكاني كبيرة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا