• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الرئيس الحالي الأوفر حظاً للفوز من بين 4 متنافسين بينهم امرأة

انطلاق السباق الرئاسي في موريتانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

بدأت أمس في موريتانيا حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 يونيو في اقتراع يقاطعه قسم كبير من المعارضة ويعتبر الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظا للفوز بها. وبدأ الرئيس حملته من كايدي بجنوب البلاد مؤكدا انه منذ تولى الحكم أنجزت موريتانيا «خطوة عملاقة» في مجالي الأمن والاقتصاد. وبعدما تولى الجنرال عبد العزيز السلطة إثر انقلاب عسكري في أغسطس 2008، نظم انتخابات في 2009 فاز بها بولاية من خمس سنوات، وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ينشط كثيرا في موريتانيا حيث ارتكب عدة اعتداءات وعمليات خطف.

وبعد سبع سنوات بدت موريتانيا وكأنها واحة سلام في منطقة الساحل الصحراوي، على حد قول الرئيس، بفضل «إعادة تنظيم قدرات الجيش وقوات الأمن». وشن الجيش في 2010 و2011 بنجاح غارات «وقائية» على قواعد ووحدات مقاتلة لتنظيم القاعدة في شمال مالي من حيث كان الفرع المغاربي للقاعدة يخطط لشن عملياته داخل الأراضي الموريتانية. وقال محمد فال ولد عمير المحلل السياسي ومدير صحيفة لاتريبون إن «النقطة الأولى التي يعتبر فيها نجاح عبد العزيز لا جدال فيه هو فعلا الأمن واستقرار البلاد وابتعاد شبح الخطر الإرهابي».

ولا يزال الرئيس الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي ملتزما بتسوية النزاع في مالي حيث نجح في 23 مايو في انتزاع اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة تمرد الطوارق والجيش بعد استئناف مفاجئ لأعمال العنف في كيدال شمال شرق مالي.

وفي المجال الاقتصادي سجلت موريتانيا البلد الصحراوي البالغ عدد سكانه 3,8 مليون نسمة والمطل على المحيط الأطلسي، والغني بمعدن الحديد وتزخر مياهه بالسمك ويستغل النفط منذ 2006، نسبة نمو 6% خلال 2013، وقال عبد العزيز إنه ساهم في خفض نسبة التضخم إلى اقل من خمسة في المئة.

لكن النجاحات لا تثير إعجاب أكبر معارضيه الذين ينتقدون طبيعة نظامه «المتسلط» ودعوا إلى مقاطعة اقتراع 21 يونيو الذي اعتبروه «مهزلة انتخابية» تنظم على حد قولهم بشكل «أحادي الجانب» رغم مفاوضات مع السلطة حول احتمال مشاركتهم.

وتظاهر الأربعاء الآلاف من أنصار منتدى الديمقراطية والوحدة (معارضة راديكالية) في نواكشوط احتجاجا على الانتخابات منددين بـ«نظام عسكري» قالوا إن عبد العزيز يقف وراءه. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا