• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: التعذيب سمة سائدة في السجون الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

قالت الأمم المتحدة أمس: «إن نحو 14 ألف ليبي ولاجئ مودعون في سجون مكتظة في ليبيا، وسط أحوال مزرية، ومن دون اتباع إجراءات سليمة، وإن التعذيب سمة سائدة في تلك السجون». وقال روبرت كولفيل، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في إفادة صحفية: «إن حوالي نصف النزلاء ما زالت حريتهم مسلوبة من دون مراعاة اتباع عملية سليمة، وكثيرون منهم محتجزون منذ تفجر الصراع الأهلي عام 2011 للإطاحة بمعمر القذافي».

وأضاف أن هناك 7000 لاجئ ومهاجر آخرين محتجزون، وكثيرون منهم من دول الشرق الأوسط أو جنوبي الصحراء الكبرى، ممن سافروا إلى ليبيا سعياً للوصول إلى أوروبا بطريق البحر. وقال كولفيل لـ(رويترز): «احتجاز اللاجئين والمهاجرين في ليبيا شائع وطويل الأمد وليس إجراء استثنائياً، كما يقضي القانون الدولي». ومضى قائلاً: “لا يملكون عادة الوسيلة للطعن في احتجازهم، ويعانون أحوالاً بالغة السوء، وسط تكدس مزمن، وعدم توافر الأحوال الصحية الأساسية. ويتعرضون أيضاً لسوء المعاملة والاستغلال كعمالة». وتابع أن جماعات مسلحة احتجزت البعض في منشآت احتجاز منفصلة، يجب إخضاعها لسيطرة الحكومة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وثقت في أكتوبر الماضي 27 حالة وفاة في الحجز، مما يشير إلى تعرضهم إلى تعذيب. وليبيا مهددة بالفوضى مع عجز الحكومة والبرلمان عن السيطرة على الميليشيات ورجال القبائل المسلحين والإسلاميين الذين ساعدوا على الإطاحة بالقذافي، لكنهم يتحدون الآن سلطة الدولة. وقال كولفيل: «لا يكاد يمر أسبوع من دون اغتيالات أو كمائن تنصبها جماعات مسلحة لأناس وتقتلهم فيها أو من دون انفجار قنابل وما إلى ذلك». وتابع بقوله: «لذا فإن الوضع خطير للغاية، وهذا مستمر طول الوقت بل ويبدو أنه يزداد سوءاً».

(جنيف - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا