• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قوات حفتر تقصف مواقع مسلحين شرقي ليبيا والثني يتفقد خسائر قتال بنغازي

نجاة مسؤول أمني من محاولة اغتيال في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 يونيو 2014

انفجرت سيارة مفخخة أمام منزل هاشم بشر، رئيس لجنة دمج اللجنة الأمنية بوزارة الداخلية، الليبية فجر أمس، في منطقة العمروص بسوق الجمعة، في العاصمة طرابلس. وأفادت الأنباء بأن الانفجار تسبب في إصابة المنزل بدمار كبير، إضافة إلى تضرر عدة منازل مجاورة، حسبما ذكرت «بوابة الوسط» الليبية.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية جراء الانفجار.

إلى ذلك واصلت القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود حملة “الكرامة” العسكرية ضد الجماعات المسلحة شن غاراتٍ مكثفة على مواقع هذه الجماعات

وأعلن الرائد محمد الحجازي المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي للعربية، أن الطائرات الليبية شنت غاراتٍ مكثفة على مواقع المتطرفين في منطقتي سيدي فرج والقوارشة كما دمرت مستودعاً للذخيرة في درنة. وقالت قناة “الجزيرة” القطرية إن قوات حفتر قصف منطقة الهواري غربي بنغازي بصواريخ “غراد”، مما أدى إلى سقوط قتيل، وسط عملية نزوح كبيرة في المدينة. وقال مراسل “الجزيرة” إن قوات حفتر أطلقت عشرات من صواريخ “غراد” وقذائف هاون على مناطق في شرق ليبيا بينها منطقة الهواري غربي بنغازي وأسفر القصف عن نشوب حرائق داخل مخازن تجارية، وأضرار مادية أخرى. وأدى القصف إلى مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، حسب المراسل الذي أضاف أن «القصف تسبب كذلك في عملية نزوح لبعض العائلات من المنطقة التي تشهد منذ أكثر من أسبوع سقوط قذائف هاون وغراد على مساكن مدنيين».

وكان حفتر أطلق يوم 16 مايو الماضي حملة عسكرية سماها “الكرامة” ضد المجموعات المتطرفة، خصوصا في بنغازي، كما أعلن إثر مظاهرات مؤيدة له في طرابلس وبنغازي في الـ24 من الشهر الماضي أنه لن يتراجع عن “تطهير ليبيا من الإرهابيين والمتطرفين وكل من يدعمهم ويساندهم”. وأسفرت اشتباكات يوم الاثنين في بنغازي بين كتائب ثوار سابقين ومسلحين موالين لحفتر -الذي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة يوم الأربعاء- عن سقوط 18 قتيلا بينهم مدنيون، وإصابة 42 آخرين بجروح حرجة. وقتل أكثر من 100 شخص في اشتباكات شبه يومية شاركت فيها أحيانا طائرات هليكوبتر وطائرات حربية ولحق خلالها ضرر بمناطق سكنية. وأغلقت الجامعات في الأغلب ولزم كثير من السكان منازلهم.

من جانب آخر، وصل رئيس الوزراء الليبي المنتهية ولايته عبد الله الثني الليلة قبل الماضية إلى مدينة بنغازي التي عصف بها قتال ضار على مدى الأسابيع الثلاثة المنصرمة. وأصيبت الحياة العامة في المدينة الساحلية وهي قاعدة لشركات نفطية بجمود شبه كامل منذ أعلن حفتر حربا على المتشددين.. ومع فرض منطقة حظر جوي اضطر رئيس الوزراء عبد الله الثني والعديد من الوزراء إلى السفر جوا إلى مطار الأبرق على مسافة 200 كيلومتر شرقي بنغازي ثم السفر من هناك بالسيارة. وقال الثني لـ(رويترز) أثناء الزيارة: جئنا إلى المدينة لدعم سكانها والقوات الخاصة وقوات الأمن”. وقال إن الجرحى سيرسلون إلى الخارج للعلاج. وطلبت المستشفيات المحلية التبرع بالدم بسبب الأعداد الكبيرة للمصابين.

ودعا الثني كل الثوار للالتحاق بالغرفة الأمنية لبنغازي من أجل مكافحة الإرهاب. كما دعا كل الضباط للالتحاق بالقوات الأمنية لمواجهة من وصفهم بالأعداء. وتهدد الفوضى ليبيا مع عجز الحكومة والبرلمان عن السيطرة على الميليشيات ورجال القبائل المسلحين والمتشددين الذين ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 لكنهم يتحدون الآن سلطة الدولة. ويوجد في البلاد الآن رئيسان للوزراء. فقد اختار البرلمان الشهر الماضي أحمد معيتيق لشغل المنصب في انتخابات طعن فيها بعض المشرعين والمسؤولين. ويرفض الثني تسليم السلطة قبل أن يراجع القضاء عملية انتخاب معيتيق.(طرابلس، بنغازي - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا