• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رحلات تعريفية وتوطين أعمال الترميم الأثرية

«الوطني للسياحة والآثار» يضيء على موقع «الدور الأثري» في أم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 فبراير 2016

في إطار الجهود التي يقوم بها المجلس الوطني للسياحة والآثار للتعريف بالمواقع الأثرية في الدولة، نظم رحلة إلى موقع الدور الأثري في إمارة أم القيوين لموظفي المجلس وموظفي الهيئة الاتحادية للموارد البشرية.

وقد بدأ العمل قبل أيام في مشروع ترميم معبد الدور الأثري في أم القيوين بالتعاون بين المجلس الوطني للسياحة والآثار ووزارة الأشغال العامة والمركز الإقليمي للحفاظ على على الممتلكات الثقافية في الدول العربية (مركز الآيكروم) في الشارقة.

وقال محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار في بيان أمس، إن هذا المشروع يهدف إلى الحفاظ على أحد أهم المعالم الأثرية في منطقة الخليج العربي بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص لكونه المعبد الوحيد الذي يعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي، وقد اكتشف هذا الموقع أحد علماء الآثار من بلجيكا عام 1994، وقد تعرض الموقع خلال السنوات الماضية لتآكل وانهيار بعض أجزائه، الأمر الذي تطلب تدخلا سريعا للحفاظ عليه، خاصة أن هذا الموقع سبق إدراجه عام 2012 ضمن القائمة التمهيدية المرشحة للانضمام إلى قائمة التراث العالمي.

وقد سارع المجلس الوطني للسياحة والآثار بالتعاون مع مركز الأيكروم ودائرة الآثار والتراث في أم القيوين بوضع دراسة علمية لترميم المعبد لإنجازه خلال عام 2016، يتضمن المشروع قيام عدد من الخبراء من إيطاليا وبعض الدول العربية بإجراء أعمال ترميم للمعبد وفق المعايير المعتمدة دولياً، ويستمر العمل في المشروع حتى 15 مارس المقبل لتدريب عدد من المواطنين على أعمال الترميم.

كان في استقبال الوفد علياء محمد الغفيلي مدير دائرة الآثار والتراث ومركز أم القيوين للآثار، حيث تم تعريف الوفد على الاستكشافات التي تمت في موقع الدور وتاريخه. ثم قام الوفد بزيارة معبد الدور الأثري، واستمعوا إلى شرح عن تاريخه وعمليات التنقيب والمسح التي تمت فيه.

وبعد ذلك قام الوفد بزيارة بيت التنقيب وتعرفوا على إنجازات المجلس في موقع الدور الأثري واستقدام البعثات الخارجية من خبراء وعلماء للعمل في الموقع

يعتبر موقع الدور الأثري واحد من أهم المواقع الأثرية في الدولة بشكل خاص ومنطقة الخليج العربي بشكل عام.

يضم الموقع العديد من العناصر المعمارية المشيدة من الحجر البحري وأهمها المعبد الذي تم اكتشافه في بداية تسعينيات القرن الماضي، وتم العثور على معبد الدور أثناء التنقيبات التي قامت بها البعثة البلجيكية بقيادة البروفسور «إيرني هيرنك» ويعود تاريخه إلى القرن الأول الميلادي وتتمثل قيمته الأثرية في أنه المعبد الوحيد الذي لا يزال شاخصا من هذه الفترة في المنطقة مما يزيد من أهميته الأثرية والتاريخية بشكل عام.

وتم إنشاء بيت التنقيب العام 2010 بمبادرة من المجلس الوطني للسياحة والآثار بالتنسيق والتعاون مع دائرة الآثار والتراث في إمارة أم القيوين وكان الهدف من إنشاء البيت تسهيل عمل البعثات والفرق الأثرية داخل الموقع وتشجيع تلك البعثات على القيام بالمزيد من التنقيبات الأثرية والتوسع في معرفة تفاصيل الموقع من الناحية التاريخية والمعمارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا