• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خليجنا آسيوي

يا زين الأخضر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

فيصل الجفن

أن يكون كل ما يدور في محيط الأخضر جديداً، من مدرب ومساعدين، هذا يعني أنه يجب أن يكون التقييم لعملهم ليس من البداية، بل من الواجب إعطاؤهم الوقت للعمل والتخطيط، ومن ثم يكون التقييم، ولكن قبل كل ذلك يجب على إدارة المنتخب أن تضع أمام الإعلام والجماهير والرأي العام «استراتيجية عمل» تكون واضحة للكل. من أجل أن تكون التطلعات متوازية مع عملهم، وألا تكون الفجوة كبيرة بين أمنيات الجماهير وتخطيط الإدارة.

من مبدأ المتابعة عن بعد، وأوقات قليلة تكون من قرب لحال المنتخب، أجد نفسي أملك الكثير من التفاؤل تجاه مستقبل الأخضر، من غير أن «أخلط» نتائجنا السابقة، فهي كانت مرحلة تذكر من الماضي، والآن تطلعاتنا إلى الأمام، ومتى كان الماضي هو المسيطر على تفكير المستقبل يتحول الطموح إلى إحباط.

الأكيد أن تأثير الإعلام ساهم في بعض القرارات السابقة، فكل الأمنيات أن يكون في هذه المرحلة متابعاً بحذر وحكمة وعقلانية، من غير أن تكون «ألوان الأندية» هي المسيطرة على كل مواضيع المنتخب، فمن غير المعقول أن يكون الإعلامي يتحدث بلسان المشجع.

في دول كثيرة خليجياً على سبيل المثال، المنتخب عندهم أولاً، وأعتقد أن هذا هو الحاصل في جميع دول العالم، فمتى يكون منتخبنا أولاً عند من ينتمي إلى النادي أكثر؟!.

ما سبق هو تطلعاتنا لمرحلة لا تخلو من الإنجازات بإذن الله، كما هي تطلعات المسيرين، وعلى رأس قيادتهم الرئيس العام لرعاية الشباب الذي يقدر ماذا تعني كلمة «الشفافية»، ويطالب بها في كل مكان وزمان، ومن أجل أن نكون معه، كما يريد نطالبه بأن يكون أكثر قرباً إلى الملاعب وتنظيماتهم، وإلى بعض الأندية ومنشآتها، من غير أن تكون التقارير هي من تنقل له الصورة.

في أحيان كثيرة تكون الصورة غير واقعية بفضل التقنيات المتعددة في إمكانية تحويل الصورة إلى الألوان حتى لو كانت من أيام العصر الحجري.

مع هذه المرحلة للأخضر لا أتخيل إلا الوقوف بجانبه من الكل، ودعم بدايتهم، وتهيئة المناخ الإعلامي المناسب، وأن يكون مبدأ الشفافية هو ما يتخلل الحوارات، وأن تكون مصلحة الأخضر أولًا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا