• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حمدان بن راشد يؤكد أن غياب الدعم وراء قلة الفرق المتنافسة في «المحترفين»

الإماراتيون في صدارة «القفال» وأدعو أبناء «التعاون» لخوض السباق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 مايو 2015

مراد المصري (دبي)

كعادته في كل عام، قدم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر، الراعي والأب الروحي لسباق القفال، خلاصة خبراته الممزوجة بعبق التاريخ في مجالات السباقات البحرية وتحديات الخيول وسباقات الهجن، فضلاً عن الجانب الكروي بصفة عامة ونادي النصر على وجه الخصوص.

وتحدث سموه في حديثه الشامل لقناتي ياس ودبي الرياضية عن كل القضايا الرياضية.

وأكد سموه، في اللقاء الإعلامي السنوي الذي أقيم مساء أمس الأول، عشية انطلاق سباق القفال بنسخته الـ 25 «إن الإخلاص في العمل والحفاظ على الأمور التنظيمية بأفضل مستوى تعتبر السر وراء بلوغ السباق عامه الـ25 أكبر مع المشاركة القياسية من 120 سفينة «محمل»»، وقال: «بدأ السباق عام 1991، وما زال مستمراً والحمد لله لم تحصل فيه مشاكل من ناحية المحامل وسلامة المتسابقين، ومن ناحية أخرى غابت المعوقات وهذا يرجع إلى للتنظيم الجديد من القائمين عليه، حيث تجنبوا مشاكل الرياح وقلة الرؤية، رغم أن بعض النسخ شهدت تأخرا بسبب الرياح أو غيرها من العوامل، لكن السباق بقي قائما ولم يتأخر أكثر من يوم أو يومين».

واسترجع سموه ذكريات البدايات، وقال: «حينما بدأنا كانت المحامل بارتفاع 43 قدما، وشهد السباق الثاني غوص محملين، مما دفعنا لتغيير نوع المحامل إلى ارتفاع 60 قدماً التي ما زالت مستمرة في 23 نسخة وحتي الآن».

وتابع: «بعدما ينطلق السباق تنتشر المحامل وتبتعد عنك، ولا تعلم أين موقعها إلا عن طريق التلفزيون، ما يجعل آخر 10 أميال بحرية الأكثر إثارة وندية، حينما تعود القوارب للالتقاء مجدداً، وتشعر أن هناك سباقاً فيه تقدم وتأخر، وبحاجة إلى مهارة في توجيه المحمل، في منظر جميل للغاية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا