• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي» تختتم مشاركتها في مباراة السلام بروما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

روما (وام)

اختتمت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، أمس، مشاركتها في مباراة السلام بالعاصمة الإيطالية روما، وكانت أحد رعاتها الذهبيين، وذلك بحضور حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين. مثل الجائزة، أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح، وجمال سيف عضو مجلس الأمناء في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وخليفة السويدي مدير إدارة العمليات في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي.

وافتتحت سمو الأميرة هيا بنت الحسين، والأرجنتيني دييجو ارماندو مارادونا المباراة بزراعة شجرة زيتون، تأكيداً على أن هذا الحدث يهدف إلى إرساء مبادئ السلام الذي سيجمع البشرية كافة على طريق واحد.

وأقيمت المباراة -التي جاءت بدعوة من مارادونا تحت رعاية البابا فرانسيس بابا الفاتيكان وحملت عنوان «متحدون من أجل السلام»، بمشاركة عدد من نجوم الكرة العالميين وإسماعيل مطر نجم الإمارات ونادي الوحدة واللاعب العربي الوحيد المشارك في الحدث. والتقى وفد الجائزة بالبابا فرانسيس، وتم خلال اللقاء تعريفه على مبادئ جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي وأهدافها ورسالتها.

وعبر أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للتسامح عن سعادته البالغة بمشاركة الجائزة في المباراة التي تمثل منبراً عالمياً استطاعت من خلاله إيصال رسالتها المستمدة من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى العديد من وفود دول العالم المشاركة وبناء جسور تعاون مستقبلية معها.

وأكد أهمية هذه المشاركة في مسيرة الجائزة العالمية التي اقترن اسمها باسم دبي وحكامها، والتي تعكس إيمان العالم بأن الإمارة أصبحت واحدة من أكثر مدن العالم تأثيراً في مسيرة السلام العالمي، من خلال مبادراتها وأعمالها الإنسانية والخيرية. وخصصت عائدات المباراة التي انتهت بفوز أصدقاء رونالدينهو بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف لأصدقاء توتي ومارادونا لمصلحة ضحايا زلزال روما الذي ضرب وسط إيطاليا أغسطس الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا