• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معاناة المرأة الموظفة

إنجاز مهام العمل بالمنزل.. عبء على الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

مع مرور الوقت، والضغوط الكثيرة التي تمر بها الموظفات، تعاني الكثيرات منهن عدم اكتمال وإنجاز الأعمال في الدوام، ما يتطلب الأمر إنجازها سريعاً، والعمل على إتمامها في المنزل. ترى بعض الفتيات أن ضغوط العمل يجب ألا تشاركهن الحياة إلى المنزل، لأنهن يقدمن تنازلات أسرية لتستمر الحياة ويتنازلن عن بعض أدوراهن كزوجة وأم، ما يؤثر سلباً على الحياة الزوجية والأسرية، وقد يتعرضن لضغوط يومية تسبب لهم الإجهاد والقلق، وتؤثر على صحتهن وإنتاجهن اليومي.

وتشير إحصائيات أميركية إلى أن 82% من العاملين يعانون من ضغوط العمل، وأكثر من نصف هؤلاء يعتبرها ضغوطاً شديدة جداً، والمتوقع أن هذه النسبة لا تختلف كثيراً عن بقية أنحاء العالم، لذلك ينصح مختصون من لا يستطيعون الفصل بين الحياة العملية، والعائلية، بممارسة الرياضة، أو الالتقاء بالأصدقاء، أو تعويد النفس على نسيان ضغوط العمل عقب مغادرة المكتب.

ولا ترى ميثاء «موظفة» مفراً من تحمل الأعباء الناتجة عن العمل، فكثيراً ما يتطلب عملها أن تنجزه في البيت حتى الساعات الأخيرة من الليل، ورغم تأثيره على حياتها الأسرية، إلا أنه مطلوب إنجازه بكل دقة وإتقان.

وتصف ميثاء هذه الضغوط النفسية بأنها تتم على حساب الوقت الذي من المفترض أن تقضيه مع زوجها وأبنائها، لكن تفهم زوجها سهل الأمر، فهو يعرف أن التعاون بينهما مطلوباً لإنجاز المهام لتسير سفينة الحياة الزوجية بأمان، وتضيف: «وجود زوجي إلى جانبي ومساندته لي يخفف عني الضغوط التي أعاني منها».

وتشير مريم (موظفة حكومية)، إلى أنها من الموظفات اللاتي ينقلن أعمالهن إلى المنزل لإنجازه، فهي حائرة ما بين التربية والاهتمام بالأبناء والزوج، وبين العمل. وتقول «طبيعة عملي تتطلب مني إنجاز تلك الأعمال في المنزل نظراً لسريتها، وهذا الأمر يحتاج إلى التركيز، ما يتطلب وقتا وجهدا، الأمر الذي يؤثر على دوري تجاه أسرتي، لكن تفهم زوجي لطبيعة عملي، يجعلني أشعر بالاطمئنان، لذلك أحاول قدر الإمكان أن أوازن بين بيتي وعملي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا