• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ابتكرتها طالبات في جامعة خليفة أبوظبي

طائرة من دون طيار تتغلب على مشكلات شحن البطارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

تزخر جامعة خليفة أبوظبي بإمكانات عالية، فهي مصنع حقيقي للإبداع والابتكار، ومن ثم تهيئ الدارسين فيها إلى عمل مشروعات تخدم المجتمع في المجالات كافة، ومن ضمن النماذج التي لديها طموح في عالم الابتكار الطالبات: العنود العبدولي وفاطمة الزعابي وعبير الحمادي، اللاتي يدرسن تخصص الهندسة الميكانيكية بالجامعة، إذ استطعن أن ينفذن مشروع طائرة من دون طيار تخدم المجتمع في أغراض كثيرة مثل تصوير الحوادث والحرائق، تتميز بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة، ومن ثم الدقة في التقاط صور عالية الوضوح، خصوصاً في الأزمات والحالات التي تتطلب تدخلاً سريعاً. واللافت أن الطالبات قدمن في هذا المشروع رؤية مغايرة من خلال التغلب على مشكلات شحن البطارية.

رصد وتصوير

حول فكرة المشروع، تقول العنود العبدولي «منذ التحاقي للدراسة في جامعة خليفة أبوظبي في قسم الهندسة الميكانيكية، وأنا أعيش مع التجارب المعملية التي تؤهل الطلاب بالفعل إلى الابتكار، فضلاً عن أن الجامعة توفر كل الإمكانات، ما يسهم في رفع الروح المعنوية للجميع». وتشير إلى أن فكرة مشروع «طائرة من دون طيار» جاء من خلال النظر في المشكلات المتعلقة بإعطاء صورة دقيقة لحالات معينة في المجتمع، حيث تقوم مثل هذه الطائرة ذات الإمكانات العالية بالرصد والتصوير وإعطاء حقائق بصورة متميزة، موضحة أنها لاحظت مع فريق العمل أن هناك بعض الطائرات التي ليست لديها القدرة على التحليق مدة تتناسب مع الحدث، وهو ما يؤدي إلى حدوث قصور في النهاية، لذا حاولت مع الطالبات وضع آليات جديدة تضمن للطائرة عدم الهبوط السريع، تجنباً لعدم إنجاز المهام المطلوبة.

ارتفاعات محدودة

ترى العبدولي أن الطائرة من دون طيار الجديدة التي استغرقت الوقت والجهد، وتم تنفيذها بتقنيات عالية، تساعد على تنفيذ مهام كثيرة، خصوصاً أن بعض الطائرات الأخرى تحلق في ارتفاعات محدودة، ربما من 15 إلى 20 دقيقة، نظراً لنفاد الشحن، وبعد النظر بعمق لهذا العيب تم التوصل إلى فكرة جديدة تضمن للطائرة التحليق مدة أطول عبر توصيل سلك يرتبط بجهاز آخر في يد المشغل، بحيث يعمل السلك على ضمان شحن الطائرة بصورة مستمرة، فيمدها بالطاقة لتواصل التحليق وأداء المهام مع متابعتها عبر جهاز آخر، لافتة إلى أن هذه الفكرة أثبتت جدواها لكن فريق العمل يواصل من أجل إضافة قدرات أخرى للطائرة، حتى تكون مواكبة للعصر وتستطيع تنفيذ مهام كثيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا