• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

على مدار 16 مباراة

الفرنسية:البحرين لم يحافظ على نظافة شباكه منذ 1988

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

في تقرير لها، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الإمارات تبحث عن ضمان العبور إلى الدور الثاني من كأس آسيا 2015 عندما تواجه البحرين في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في كانبرا، وحققت الإمارات فوزاً كاسحاً على قطر 4-1 في الجولة الأولى بثنائيتين من أحمد خليل وعلي مبخوت، في ظل تألق صانع اللعب عمر عبد الرحمن، فيما قدمت البحرين أداءً رجولياً قبل أن تخسر أمام إيران 2 -صفر، وسجلت الإمارات في مباراة قطر 4 أهداف أي أكثر مما سجلته في مبارياتها الثماني الأخيرة في النهائيات، علماً بأنها لم تحقق فوزين افتتاحيين منذ بدء مشاركتها في المسابقة، وتضمن الإمارات تأهلها إلى الدور ربع النهائي في حال فوزها على البحرين وعدم خسارة إيران أمام قطر.

وفي المواجهات المباشرة بين الطرفين، فازت الإمارات 12 مرة والبحرين 9 مرات وتعادلا 4 مرات، وهذه أول مرة يلتقيان في النهائيات الآسيوية، من جهته لم ينجح المنتخب البحريني في الحفاظ على نظافة شباكه منذ 1988، وذلك في 16 مباراة.

المنتخب الإماراتي حل وصيفاً في نسخة 1996 على أرضه، وجاء رابعاً في النسخة التي سبقتها عام 1992 في اليابان.

ومنح الفوز الإمارات دفعاً مهماً من أجل تخطي، في مشاركتها القارية السابعة، دور المجموعات للمرة الثالثة فقط بعد عام 1992 في اليابان، حين خسرت في نصف النهائي أمام السعودية (صفر- 2)، وعام 1996 على أرضها وخسرت أمام المنتخب ذاته، وهذه المرة في النهائي بركلات الترجيح. وبرز في صفوف الإمارات صانع ألعاب العين عمر عبد الرحمن الذي دفع به المدرب مهدي علي منذ البداية بعدما ابتعد عن الملاعب منذ 23 نوفمبر الماضي بسبب إصابته أمام السعودية في نصف نهائي «خليجي 22»، والتي خسرتها الإمارات 2-3، قبل أن تحتل المركز الثالث لاحقاً بفوزها على عُمان 1-صفر. وأكد راشد الزعابي نائب رئيس لجنة المنتخبات في الاتحاد الإماراتي، أن «الأبيض» أثبت بالأداء والفوز العريض على نظيره القطري بطل الخليج، أنه الأفضل، وأنه يستحق أن يكون بطلاً للخليج ولكنه لم يوفق. وكشف الزعابي عن ثقته في مواصلة المنتخب إلى مراحل أبعد في البطولة، من واقع استعادة الفريق للروح القتالية والجدية اللازمة، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يحذر اللاعبون والجميع من عدم الأفراط في الفرحة والاحتفال.

وواصل: «ما حدث مجرد بداية وخطوة أولى، والمطلوب الآن هو أن نضع أقدامنا على الأرض، وألا نحلق عالياً بسبب الفرحة، ومواجهة البحرين هي أهم محطة الآن. من جهتها، قدمت البحرين عرضاً مقبولاً لم يجنبها خسارة واقعية أمام إيران صفر-2، وقاومت البحرين في الشوط الأول، ووصلت أكثر من مرة إلى المرمى الإيراني، غير أن لاعبي المدرب البرتغالي كارلوس كيروش هزوا الشباك في الوقت القاتل من كرة ثابتة ترجمها إحسان حجي صافي بشكل رائع، قبل أن ينحنوا مجدداً من كرة ثابتة قبل ثلث ساعة على نهاية المباراة ترجمها مسعود شجاعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا