• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المبالغة في الحماية تضعف جهاز المناعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

ترجمة عزة يوسف

أكد خبراء حساسية أنه من المهم جدا لصحة أطفالنا في المستقبل تقليل عدد مرات غسل الأيدي حتى نسمح للميكروبات الصديقة بالعودة إلى أفواههم. في حين انتقد خبراء آخرون النصيحة، مؤكدين أنها غير مسؤولة وخطيرة بسبب الارتفاع المتصاعد في حالات التسمم الغذائي وانتقال الفيروسات، وفق تقرير أورده موقع «dailymail».

وبدأت أمراض الحساسية تزداد منذ السبعينيات في البلدان النامية، حيث أكد أطباء أنه يجب التخلص منها بالتطعيم والتطهير والتخلص من الحيوانات الأليفة، والالتزام بنظام غذائي والبقاء داخل المنازل، إلا أن معدلات انتشار الحساسية استمرت في الارتفاع.

واكتشف خبراء أن الأطفال في العائلات الكبيرة والفقيرة التي تعيش في مزارع الريف، ويحيط بهم الحيوانات والغبار، هم في الواقع أقل إصابة بالحساسية، في حين أن الأطفال بالعائلات الصغيرة الغنية يعانون باستمرار من معدلات حساسية أعلى.

وأوضحوا أن نظام المناعة يعتمد كليا على الميكروبات الطبيعية الموجودة في الأجسام وتحديدا في القولون، وهي مفتاح هضم الطعام وإنتاج الفيتامينات والمواد الكيميائية التي تحافظ على نظام المناعة قويا.

ومع الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، والوجبات الغذائية المعقمة، وانخفاض تناول الألياف، وتراجع الرضاعة الطبيعية، وارتفاع معدلات العمليات القيصرية، تضعف هذه الميكروبات الطبيعية، ما يجعل الأشخاص معرضين للحساسية وأمراض المناعة الذاتية.

ويقول خبراء إنهم لا ينصحون بعدم غسل الأيدي أو عدم استخدام الصابون المنظف على الإطلاق، بل إنهم يطلبون عدم الذعر من العيش في البيئة الطبيعية في الهواء الطلق محاطين بالغبار والحيوانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا