• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الخروج المبكر يشعل عاصفة الغضب في الشارع الكويتي

محمد خليل : اتحاد الكرة متقاعس.. والمنتخب مظلوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

جاءت نتائج الأزرق في كأس أمم آسيا والخروج المبكر من الدور الأول، لتضاعف من آحزان الجماهير بعد صدمة الخروج من خليجي 22 بالرياض في نوفمبر الماضي ،ومابين انتقادات الصحافة الكويتية ،وغضب الشارع الكروي بات المنتخب يبحث عن هوية جديدة تعيد للأزرق الكبرياء على المستوى الخليجي والآسيوي .

واتهم الدكتور محمد خليل مدير منتخب الكويت السابق، اتحاد الكرة الكويتي الحالي بالتقاعس والمقصر بحق «الأزرق»، ما تسبب في تراجع نتائجه، وخروجه المبكر من بطولة كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا، مؤكداً أن التخطيط والإعداد الجيد لا يعرفه مسؤولو الاتحاد، ويدفع الثمن دائماً المنتخب وأجهزته الفنية والإدارية.

قال الدكتور محمد خليل: الاستعداد للبطولة الآسيوية كان يجب أن يكون أفضل مما حدث، فهل معقول أن يلعب «الأزرق» في آسيا، بعد مباراة ودية واحدة فقط أمام العراق ؟، وكيف يتم إلغاء المواجهة الودية مع الإمارات بهذه الطريقة الخاطئة ؟، فالأزرق كان أشد احتياجا من الإمارات لهذا اللقاء الودي، خصوصاً أن نبيل معلول مدرب وافد جديد على الكويت، ولاعبيه أصحاب خبرة قليلة، ومن هنا كان على مسؤولي «الأزرق» عدم التعنت وأداء اللقاء بأي وسيلة ممكنة لمصلحة الفريق.

وأضاف خليل قائلاً: نبيل معلول مدرب جيد، لا أؤيد انتقاده بقسوة، لأنه تولى المسؤولية منذ فترة قريبة، ويحتاج إلى وقت طويل لتقييم عمله، ومطلوب منحه الفرصة الكافية، ليقدم ما عنده من أفكار لتطوير الأزرق، ومع الوقت عليه أن يسعى للنجاح المنشود، وعليه التركيز في الملعب فقط، وألا يشغل نفسه بالأمور الإدارية.

وعن أداء «الأزرق» أمام أستراليا وكوريا الجنوبية، قال: في المباراة الأولى بالغ الأزرق كثير في الدفاع نتيجة تخوفه الزائد عن الحد من منتخب البلد المستضيف، كما أدى بلا ثقة كافية، وبالتالي لم يظهر اللاعبون بالمستوى المتوقع لهم على الإطلاق نتيجة قلة الخبرة في مثل هذه المواجهات الجماهيرية الكبيرة، وفي المباراة الثانية فوجئت بأسوأ مستوى لكوريا الجنوبية منذ سنوات، وهي تواجه الكويت، ولم يستغل «الأزرق» الفرص التي لاحت له، وهو لن يلتقي الكوريين مرة أخرى وهم بهذا السوء، وصحيح نحن كنا بمستوى أفضل من لقاء أستراليا، ولكن لم نكن أفضل كثيراً للضغط بقوة أكبر، والخروج بنتيجة أفضل. وتابع: الحقيقة أعجبني أداء أكثر من لاعب أمام كوريا الجنوبية، على رأسهم علي مقصيد، فهو مصدر الخطورة بتحركاته وانطلاقاته وتسديداته المباغتة، وهو موهبة بحق، وعلى معلول الحفاظ عليه، فهو مكسب حقيقي للأزرق. وبالنسبة للقاء عمان، قال: أتوقع أن تخرج مباراة جيدة من المنتخبين، لأنهما بلا توتر عصبي، وأتصور أن الأزرق سيسعى بكل قواه للفوز لرد اعتباره من الخماسية التي نالها من المنتخب العماني في خليجي 22، وعلى الجهاز الفني اللعب بالتشكيلة التي خاضت لقاء كوريا الجنوبية، لأن الفريق يحتاج إلى التثبيت لاكتساب الخبرة الدولية، أما اللعب بتشكيلة مختلفة جديدة، فهذا ليس في مصلحة الأزرق الذي يحاول استعادة هيبته المفقودة. واختتم محمد خليل حديثه قائلاً: إذا أراد اتحاد الكرة أن يسير في طريق الإصلاح، عليه أن يبتعد عن المجاملات، والاستعانة بالكفاءات، والتخطيط الجيد المبكر، وهذا هو المهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا