• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

أشاد بخلوة شرطة دبي الاستراتيجية

أحمد بن سعيد: الأمن أساس مقومات الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات: لا رفاهية لأي شعب من دون الأمن، ولا اقتصاد سليماً إذا لم يتوافر له أمن دائم، ولا سياحة أو رياضة أو مؤتمرات أو إنجارات وابتكارات ونجاحات إذا لم يتوافر أمن يعيش في كنفه كل إماراتي ومقيم وزائر، فكما أن العدل أساس الملك، فالأمن هو أعمدة هذا الأساس التي تحمل كل مقومات الوطن.

وأشاد سموه بخلوة شرطة دبي الاستراتيجية، مؤكداً أن الخلوة بما تحمل من معانٍ وأفكار، إن دلّت على شيء، فإنما تدل على حرص القيادة العامة على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) والقيادة الرشيدة، وسعيهم الدائم على أن تحافظ دولتنا الحبيبة على ريادتها في توفير السعادة والأمن والأمان للجميع.

وتابع سموه: «إن التقدم التقني الذي يشهده عالمنا اليوم، أسرع من أن يستوعبه شخص أو مجموعات، والأمن لم يعد أمناً ميدانياً، وحراسة مراكز حدود ومنازل وشوارع وتوزيع عناصر تنشر الأمان والطمأنينة بين النفوس، بل تعدى ذلك كثيرا، وتشعب عمل الجهات الأمنية ليشمل الأمن السيبيري، وهو الأشد خطراً، والذي أتاح دخول أي بلد أو نظام بمجرد كبسة زر. كما أن الأمن الاقتصادي كفيل بالمحافظة على مصالح الدولة خارجياً، والمحافظة على السلم الاجتماعي ورفاهية الناس من خلال حماية المؤسسات والشركات من عمليات الاحتيال والتخريب».

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «نحن كقطاع طيران وأعمال، أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية، سواء للحصول على معلومات أم للتخريب عن بعد أو التسبب بأضرار. وبقدر إفادتنا من التقدم التقني، فإن الشر والإجرام ينتظران مثلنا، للإفادة من هذا التقدم كي يصبحا أكثر شراسةً وأشد ضرراً».

وأضاف سموه: «لقد أتاحت لنا هذه الخلوة الاطلاع على أمثلة عديدة للخطوات الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية خلف الكواليس، والتي تحمي المجتمع، وتمنحنا شعوراً أكبر بالأمان والطمأنينة، وإننا نثمن سعيها لإطلاقها مركز إحصاء متخصصاً بالتنبؤ الأمني، كما نثمن عالياً الجهود الدؤوبة التي تبذلها شرطة دبي في سبيل ضمان الأمن للجميع، وسد منافذ الشر، ووأد محاولات التخريب في مهدها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا