• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتبروا أوامر خليفة دليل حرص على وحدة الصف الخليجي

مغردون: قيادة الإمارات عظيمة بقراراتها متسامحة بنهجها كبيرة بمواقفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

شروق عوض (دبي) «قيادة عظيمة بقراراتها، كريمة بفكرها، متسامحة بنهجها، كبيرة بمواقفها.. حفظ الله القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد». بهذه الكلمات عبر أحد المغردين إثر أوامر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن المواطنين القطريين اللذين كان قد صدر بحقهما حكم من محكمة أمن الدولة، مؤخراً. وفور صدور الأمر، لم يهدأ فضاء «تويتر» طوال ساعات أمس عن تغريدات من أبناء الإمارات وقطر، معتبرين هذا العفو دليلاً على مدى حرص القيادة الإماراتية على وحدة الصف الخليجي. وأطلق مغردون «هاشتاق» لتأييد أمر صاحب السمو بوسم # الإمارات_تعفو_عن_الجيدة_والحمادي، حيث لم يتوانوا عن نشر فرحتهم والرد بتغريدات تعبر بدلالاتها عن حجم الحب الحقيقي تجاه صاحب السمو رئيس الدولة، الحريص على «لم شمل» دول الخليج العربي، خاصة أبناء دولة قطر الشقيقة التي تلتقي مع دولة الإمارات بالعديد من القواسم المشتركة. واعتبر هؤلاء أن أمر سموه ليس جديداً؛ كون مقابلة الإساءة بالحسنة أحد أبرز صفاته، لافتين إلى أن تحابّ وتوحد دول الخليج العربي همه الأوحد، في ظل ما تواجه المنطقة من أخطار محدقة، واصفين الأمر بالدرس في التسامح وحسن معاملة الدول الشقيقة، ويدل على الحكمة في التعاطي مع مثل هذه الأمور. ذوو المعفو عنهما: أبناء الخليج العربي إخوة السفير القطري لـ «الاتحاد»: تأكيد لحرص «إمارات العفو» على علاقات أخوية يعقوب علي (أبوظبي) ثمن فارس بن الرومي النعيمي سفير دولة قطر الشقيقة لدى الإمارات، قرار العفو الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن المواطنيْن القطرييْن الصادرة بحقهما أحكام من المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات. واعتبر النعيمي في تصريحات لـ«الاتحاد» أن قرار العفو الصادر في حق المدانيْن القطرييْن يؤكد حرص دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، ووحدة الصف بين دول مجلس التعاون الخليجي. وقال: القرار ليس بمستغرب، بالنظر إلى مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، التي نكنّ لها ولقيادتها كل الاحترام والتقدير، لافتاً إلى أن القرار يأتي في سياق الحرص على الإبقاء على نقاء العلاقات الخليجية الخليجية. وعلق بالقول: القرار بـ «العفو الكريم من أهل الكرم»، مضيفاً: سيسهم القرار بكل تأكيد في توطيد العلاقات بين البلدين، والدفع بها نحو آفاق أكثر قرباً». ونقل السفير القطري، شكر أهالي المدانيْن بأحكام المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات، تثمينهم لقرار العفو، مؤكداً أن السفارة القطرية بادرت بنقل الخبر إليهم، الأمر الذي كان له كبير الأثر في نفوسهم.ونقل عن ذوي المعفو عنهما أبلغ رسائل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، معتبرين القرار شأناً أبوياً، ويأتي في سياق حرص الدولة على علاقات وطيدة ومتينة مع دول قطر، مضيفين أن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي إخوة، ومن ثم يكون تعامل الأخ مع أخيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض