• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مثمناً دعم الإمارات والسعودية والكويت للأردن

عبد الله الثاني: هزيمة «العنف» تتطلب نهجاً شمولياً عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

جمال إبراهيم، وكالات (البحر الميت) افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منطقة البحر الميت جنوب غرب عمّان، تحت شعار «إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والتعاون بين القطاعين العام والخاص»، بمشاركة 60 دولة و100 شخصية عالمية، مثمناً دعم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت للعديد من مشاريع التنمية في الأردن، وداعياً إلى نهج شمولي عالمي لهزيمة العنف في المنطقة العربية، فيما ربط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التطرف باليأس والإحباط والفقر، مؤكداً ضرورة أن تواكب جهود القضاء على الإرهاب مساع نحو الحرية والمساواة والتعددية والعدالة. وقال الملك عبدالله الثاني، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى «إن الأردن يسعى نحو انطلاقة متجددة في النمو والاستثمار وتعميق الإصلاح، وضمان انخراط الجميع في ذلك». وأضاف «لن نستطيع أن نحل المشاكل في منطقتنا إلا عندما نبني على نقاط قوتها، ولن نسمح للاضطرابات الإقليمية بأن تثنينا عن هدفنا». وتابع «إن العنف الذي يهدد الكثيرين في منطقتنا هو جزء من هجمة عالمية الطابع على السلام والقانون والديمقراطية والتعايش، وهزيمة ذلك تتطلب نهجاً شمولياً عالمياً يبني على عناصر الأمن، والدبلوماسية، والتنمية، والقيادة الأخلاقية». وقال العاهل الأردني « هناك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكثر من 350 مليون شخص يكافحون، واقتصادات تنمو، وشباب يحقق طموحاته، وعقبات تتغلب عليها شعوب المنطقة». وأضاف «نحن بحاجة إلى قلب التحديات إلى فرص، ومن شأن النظر إلى منطقتنا من نافذة المشاكل، لا الحلول، أن يفوّت علينا فرصة استغلال إمكانات هائلة». وأعلن السيسي، في كلمته، أن المنتدى التالي سيعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية في شهر مايو من العام المقبل. وقال «إن الحكومة المصرية بدأت تنفيذ برنامج شامل للتنمية حتى عام 2030 بهدف جذب الاستثمارات، وتشجيعها للعمل في مناخ آمن ومستقر، يرتكز على القيام ببرنامج للإصلاح الاقتصادي، وتطوير مناخ الاستثمار من خلال مراجعة التشريعات كافة المتعلقة به». وأضاف أن «الجمود الفكري الناجم عن التطرف والغلو الديني أو المذهبي تزداد حدته جراء اليأس والإحباط وتراجع قيم العدالة بمختلف صورها، ولابد أن تواكب جهودنا للقضاء على التطرف والإرهاب مساعٍ نحو مستقبل تملؤه الحرية والمساواة والتعددية، ويخلو من القهر والظلم والإقصاء». وأوضح «تلك المساعي لا يمكن أن تكتمل دون أن تمضي بالتوازي معها خطط مدروسة للقضاء على الفقر، وذلك لن يتحقق إلا من خلال تنمية اقتصادية وصناعية قوية وشاملة مرنة ومستدامة». وأكد السيسي أهمية مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة العربية عبر التعاون الوثيق بين الحكومات وبين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وإيضاح أهمية دور الشباب وتوظيف طاقاتهم في المناحي الإيجابية، وضرورة القضاء على الفقر من خلال تعميم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. كما أكد عزم الدولة المصرية استكمال بناء مؤسساتها عبر إجراء الانتخابات البرلمانية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا