• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكويت تنعى جاسم الخرافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

الكويت (وكالات)

توفي رئيس مجلس الأُمة الكويتي الأسبق جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي، الليلة قبل الماضية، عن عمر ناهز 75 عاماً، حسبما أعلنت الحكومة الكويتية وعائلته.وذكرت وسائل الإعلام الكويتية، أنه أصيب بنوبة قلبية خلال عودته إلى الكويت من زيارة خاصة لتركيا.

وقال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح «إن الكويت تلقت ببالغ الأسى والمرارة« نبأ وفاة المغفور له رئيس مجلس الأمة الأسبق المرحوم جاسم الخرافي الذي وافته المنية، بعد رحلة ممتدة من العطاء الكبير الذي شمل كثيراً من مجالات الحياة».

وأضاف، في تصريح صحفي، «المرحوم جاسم الخرافي كان من رجال الكويت البارزين الذين أحبوا وطنهم، وأخلصوا له وحملوا مسؤولية وهموم شعبهم، فقدم الكثير من الخدمات والأعمال الجليلة لبلده ستظل خالدة في أذهان أبناء الكويت جميعاً». وأكد أن «التاريخ سيتذكر الجهود الكبيرة التي قام بها فقيد الكويت والعالمين العربي والإسلامي المرحوم جاسم الخرافي، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، أو الاجتماعي». وأشار الى أن «المرحوم جاسم الخرافي أسكنه الله فسيح جناته قدم تجربة سياسية ووطنية ثرية ومتنوعة عاشها بقلبه وجهده وفكره، وتفاعل فيها مع أحداث مجتمعه، وأكسبته خبرات ومهارات فكراً وسياسة استثمرها من أجل تطوير العمل الوطني». وقال الشيخ سلمان الحمود إنه على المستوى الاقتصادي قدم الخرافي كثيراً من الإنجازات الاقتصادية الكبيرة خلال عضويته لمجلس الأمة وعمله وزيراً للمالية أو رئيساً لمجلس الأمة، إضافة الى دوره كرجل اقتصادي مرموق تمتد مشروعاته ومؤسساته في الكويت وكثير من دول العالم». وفي المستوى الاجتماعي «حرص الفقيد الراحل طوال حياته أن يحافظ على مخزون هائل من الحب والمودة مع أهل الكويت وسعى إلى إقامة شبكة من العلاقات الاجتماعية القوية والمتينة التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل وربطته مع مختلف الفئات والتيارات والشرائح.

وكان شاهداً وفاعلاً ومؤثراً في كثير من الأحداث الجسيمة التي مرت على الكويت منذ دخوله العمل السياسي في منتصف. وتابع «إن جاسم الخرافي ترك مكانه الآمن والمريح وحياة رجل الاقتصاد الناجح، وسار في طريق العمل السياسي الشائق والصعب ليس حباً بمنصب أو شهرة، ولكن حباً بشعب الكويت.

وكان الخرافي رئيساً لمجلس الأُمة بين عامي 1999 و2011 وعين وزيراً للمالية والاقتصاد بين عامي 1985 و1986 كما تقلد العديد من المناصب الاقتصادية، وكان مؤسساً وعضواً في عدد من جمعيات النفع العام الكويتية والعربية والعالمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا