• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف يدمي التنظيم الإرهابي في الموصل ويكبده 40 قتيلاً بينهم 28 قيادياً

«داعش» يقترب من الحبانية.. والهجوم المضاد « بعد أيام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) اقترب تنظيم «داعش» من منطقة الحبانية الاستراتيجية، بعدما اكمل سيطرته على مدينة الرمادي، في وقت أكد مصدر أمني عراقي أمس، مقتل 40 من عناصره، بينهم 28 قيادياً من جنسيات عربية وأجنبية، بضربات شنها التحالف الدولي على مبنى القنصلية التركية في منطقة الجوسق جنوب الموصل، أبرز المراكز التي يقطنها قياديو التنظيم المتطرف، مبيناً أن 10 جرحى نقلوا إلى مستشفيات المدينة. وذكرت تقارير من منطقة العمليات أن «داعش» وسع نطاق سيطرته شرق الرمادي، مقترباً من قاعدة الحبانية العسكرية الاستراتيجية، وبدأ حملة قصف شرسة منذ ليل الخميس الجمعة على أسوار منطقة الخالدية آخر معاقل القوات العراقية في كبرى مدن محافظة الأنبار، تمهيداً لاقتحامها، فيما تحدثت مصادر أمنية عن عملية وشيكة خلال ساعات لطرد الجماعة المتشددة من المنطقة. وأعلن متحدث باسم «الحشد الشعبي» أن هذه العملية الكبيرة ستنطلق «بعد أيام»، في حين أكد القائد العشائري الميداني الشيخ محمد نجيب الفهداوي، أن «داعش» سيطر تماماً صباح أمس على منطقة حصيبة شرق الرمادي، مشيراً إلى اشتباكات عنيفة اندلعت بين التنظيم الإرهابي والقوات الأمنية المسنودة بمقاتلي العشائر. وأضاف الفهداوي أن مسلحي التنظيم نجحوا في بسط سيطرتهم على المنطقة، وتمركزوا في عدد من المباني الرسمية والدوائر الحكومية، ورفعوا رايتهم عليها بدلاً من العلم العراقي. مسيراً إلى التنظيم دفع بمزيد من التعزيزات في اتجاه قضاء الخالدية آخر معقل للقوات الأمنية في مدينة الرمادي. من جهتها، أكدت مصادر محلية في الأنبار أمس، أن أكثر من 10 آلاف عائلة نزحت من جميع مناطق الرمادي هرباً من زحف «داعش»، قائلة إن غالبية تلك الأسر توجهت إلى بغداد عبر منفذ بزيبز الواقع على الحدود الفاصلة ما بين الأنبار وبغداد. وأوضحت أن عدد النازحين آخذ في التزايد كون الاف من العوائل ستترك منازلها أيضاً وخاصة في قضاء الخالدية المهدد بالاقتحام. وأكدت مصادر عسكرية أن «عمليات بغداد» سمحت حتى أمس، بعبور نحو 1500 عائلة نازحة إلى العاصمة بغداد شرط وجود كفيل.وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن «قيادة عمليات بغداد سمحت لـ1500 عائلة نازحة من الأنبار بالدخول إلى بغداد، في حين أعلنت السلطات الأمنية أن مخيمات سيتم نصبها من قبل وزارة الهجرة والمهجرين، وبالتعاون مع مجلس الأنبار في مناطق العامرية وحي الجامعة والخضراء والقادسية في مناطق بغداد لإيواء النازحين. وذكر قائد شرطة الأنبار هادي رزيج أمس، أن عملية أمنية كبيرة ستنطلق في الساعات المقبلة لتحرير مناطق شرق الرمادي التي سيطر عليها «داعش»، وأوضح أن قوة مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ستنفذ حملة أمنية كبرى لتحرير الجزء الشرقي من الرمادي، مركز محافظة الأنبار الذي خضع لسيطرة التنظيم الإرهابي أمس، مضيفاً أن تعزيزات عسكرية من الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية في طريقها للوصول إلى قضاء الخالدية، استعداداً لتنفيذ الحملة الأمنية. غير أن المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي قال إن «عملية تحرير الأنبار تتطلب تحضيرات لأنها ليست سهلة». وأضاف أن «داعش» سيطر على الرمادي، وتمكن من السيطرة على بعض الأسلحة والمعدات، ونحن الآن نركز على توفير أكبر قدر من الأسلحة الحديثة والمهمة واللازمة لعملية تحرير المحافظة». وأكد الأسدي أن «العملية لن تبدأ خلال الساعات القادمة، ولكن خلال أيام». بالتوازي، أفاد بيان للجيش الأميركي أمس، بأن «قوات الأمن العراقية والشرطة الاتحادية مدعومة بقوات التحالف بالضربات، نجحت في تطهير طريق بري ناحية مصفاة بيجي وسيطرت عليه».وأضاف أنه تجري حالياً عمليات تعزيز وإعادة إمداد لقوات الأمن العراقية في محيط المصفاة. من جهتها، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن «عمليات صلاح الدين» ومعها قوات الحشد الشعبي، نفذوا عملية أمنية لفك الحصار عن مصفاة بيجي ضمن عمليات «لبيك ياعراق». وأضافت المصادر أن العملية أسفرت عن فك الحصار عن المصفى، وتحرير 300 جندي كانوا محاصرين فيه.وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت أمس الأول، أن القوات الأمنية دخلت مصفى بيجي، بعد تكبيد «داعش» خسائر كبيرة. وأكد وزير الدفاع خالد العبيدي أن القوات الأمنية تخوض معارك كر وفر ضد الإرهابيين ناحية المصفاة، مشيراً إلى أن «المعركة ضد قوى&rlm‭ ‬الإرهاب ‬والعدوان ‬هي ‬معركة ‬كر ‬وفر، ‬وأن ‬من ‬الطبيعي ‬أن ‬تتحرك ‬قطعاتنا ‬من‭ ‬منطقة ‬إلى ‬أخرى، ‬تبعاً ‬لظروف ‬المعركة‭«‬.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا