• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«حزب الله» يفقد قائد «النخبة» وحدود الأسد مفتوحة على لبنان

«داعش» يفصل سوريا عن العراق و«النصرة» تتقدم في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

عواصم (وكالات) حرم متشددو «داعش» الرئيس السوري بشار الأسد من آخر معابره مع العراق بعد تلك التي فقدها مع الأردن وتركيا تاركين له حدودا مفتوحة مع لبنان فقط ، في وقت سيطروا على بلدة الصوانة وحاجز البصيري في الطريق الرابط بين مدينتي تدمر ودمشق، وعلى معبر التنف الحدودي الذي يعرف في الجانب الآخر بمعبر الوليد بعد انسحاب القوات السورية منه وذلك بالتزامن مع تمكن جبهة «النصرة» وفصائل إسلامية أخرى متحالفة معها، من السيطرة على مستشفى جسر الشغور في ريف إدلب أمس، بعد محاصرة نحو 150 جندياً نظامياً فيه أسابيع عدة. وأكد ناشطون في القلمون قبالة الأراضي اللبنانية، مقتل القائد العسكري البارز في «حزب الله»، عبدالله عطية في المعارك المحتدمة بين ميليشيات الحزب والنظام السوري من جهة، وفصائل المعارضة، إلى جانب محمد جواد ناصر ومحمد إبراهيم إبراهيم، وعبدالله عبدالمحسن عطية وعلي صقر. وجاء في التقارير الوردة من مناطق الاشتباكات أن «داعش» عزز قبضته على مساحة واسعة من الأراضي الممتدة على جانبي الحدود العراقية والسورية بعد سيطرته على آخر معبر حدودي بين البلدين غداة الاستيلاء على مدينة تدمر التاريخية الأثرية في محافظة حمص وسط البلاد. وحسب المرصد ، باتت كل المعابر الحدودية مع العراق خارج سلطة النظام إذ يخضع معبر البوكمال في ريف دير الزور شرق البلاد لسيطرة التنظيم أيضاً، فيما يخضع معبر اليعربية (تل كوجر) في الحسكة، (شمال شرق) لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية مشيراً إلى سيطرة التنظيم المتطرف على مدينة تدمر الأثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي فتحت له الطريق نحو البادية وصولًا إلى الحدود العراقية حيث معبر تنف. وتمكن من الاستيلاء على عدد من النقاط والمواقع العسكرية في المنطقة. وقال المرصد في بريد إلكتروني أمس، إن «التنظيم سيطر على محطة (ت 3) الواقعة في ريف تدمر، عقب انسحاب قوات النظام أيضاً، والمسلحين الموالين لها ». ويستخدم فوج من حرس الحدود السوري هذه المحطة المخصصة أساساً لضخ النفط على خط كركوك بانياس كمقر عسكري، وفق المرصد الذي أكد سيطرة «داعش» على حقل جزل للغاز بالقرب من حقل شاعر في ريف حمص في الشرق، وذلك بعد اشتباكات استمرت 3 أيام وتسببت بمقتل 48 عنصراً من قوات النظام وأنصارها. ويشكل حقل جزل امتداداً لحقل شاعر الذي لا يزال خاضعاً لسيطرة قوات النظام، بحسب المرصد. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن «سيطرة التنظيم على نصف مساحة سوريا تعني أن النظام لا يمسك إلا بـ22 % فقط من المساحة المتبقية»، فيما تخضع المناطق الأخرى لسيطرة فصائل المعارضة أو جبهة «النصرة» والكتائب الإسلامية المتحالفة معها ما يعنيأن 78 % من الأراضي السورية أصبحت خارج سيطرة النظام. من جهتها، أكدت حكومة المعارضة السورية المؤقتة أمس، أن النظام «لم يعد يسيطر إلا على مساحة لا تتعدى ربع مساحة الأراضي الحيوية في سوريا». ووفي وقت أعدم «داعش» طفلا بقذيفة آر بي جي في دير الزور و12 في تدمر بتهمة العمالة، أعلن مدير مركز «آي اتش اس جاينز» للبحوث حول الإرهاب وحركات التمرد ماثيو هنمان، أن التنظيم يمكن أن يستخدم مدينة تدمر «لشن هجمات في اتجاه حمص ودمشق» اللتين تعدان من أبرز معاقل النظام في عمق سوريا. بدورها، أعلنت الجمعية الكاثوليكية الفرنسية لمساعدة مسيحيي الشرق أمس، أن 3 مسلحين مقنعين خطفوا أمس الأول، الاب جاك مراد، وهو رئيس دير في بلدة القريتين قرب تدمر، وأحد معاونيه، مبينة أنهما خطفا «فيما كانا ينظمان الاستعدادات لاستقبال نازحين من تدمر». وقال الأب كميل سمعان، من مطرانية السريان الكاثوليك في بيروت «لا نعرف إذا كان (داعش) أو (النصرة) أو الجيش الحر أو النظام أو عصابة اختطفته». وتعرض عدد من الكهنة للخطف منذ اندلاع النزاع السوري عام 2011، أبرزهم الكاهن الايطالي باولو دالوليو الذي خطف عام 2013 في الرقة ولم يعرف مصيره بعد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا