• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

560 مدنياً يلقون حتفهم في المدينة منذ انهيار الهدنة

25 قتيلاً بضربات جوية طالت سوقاً شرق حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

تواصلت الضربات الجوية والمدفعية العنيفة لليوم الثاني على التوالي في أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة، تزامناً مع اشتباكات شرسة، ما أدى لسقوط 25 قتيلاً على الأقل، بينهم 15 ضحية قضوا باستهداف سوق في حي الفردوس، فيما أحصى المرصد الحقوقي مقتل 560 مدنياً منذ انهيار الهدنة بهذه المدينة المكلومة في 19 سبتمبر المنصرم، من ضمنهم 116 دون سن الـ18. كما طال القصف الجوي مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، موقعاً قتلى وجرحي بينما شهدت مناطق الجامع الأموي بدمشق القديمة وحيي المزة والمزرعة سقوط قذائف هاون أصابت واحدة منها محيط السفارة الروسية.

قال متطوعو «الخوذات البيضاء» للدفاع المدني في حساب على تويتر، إن الضربات الجوية في حلب الشرقية قتلت 25 شخصاً منهم 15 في سوق بحي الفردوس، بينما أكد مصدر عسكري نظامي أن الطائرات الحربية قصفت عدة مواقع جنوب وجنوب غرب حلب. يأتي القصف لليوم الثاني على التوالي على حي الفردوس غداة استهداف مقاتلات حربية عدداً من الأحياء الشرقية الخاضعة لفصائل المعارضة، في قصف جوي كان الأعنف منذ نحو أسبوع، بحسب المرصد ومراسل لفرانس برس في المدينة. وتسببت الغارات أمس الأول بمقتل 27 مدنياً على الأقل بينهم 4 أطفال.

ومن بين الناجين من قصف حي الفردوس أمس الأول، الطفل جميل مصطفى حبوش (13 عاماً) الذي تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشاله من تحت أنقاض مبنى دمرته الغارات بعد 4 ساعات من العمل المتواصل. وقال مراسل لفرانس برس، إن عناصر الدفاع المدني سمعوا صراخ الطفل من تحت الركام قبل أن يبدأوا البحث عنه. وبعد العثور عليه تم وضع قناع أوكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس. وتبين لاحقاً أن عائلته حبوش كانت أيضاً معه تحت الأنقاض، وتم انتشال جثتي والده وشقيقه الصغير فيما نقلت والدته في حالة خطرة إلى مستشفى ميداني في المنطقة. وذكر سكان وعمال إنقاذ في حلب أن 50 مدنياً على الأقل قُتلوا جراء غارات الثلاثاء بالمدينة وقُرى قريبة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وأضاف السُكان أن الضربات في حي بستان القصر أصابت مركزاً طبياً وملعباً للأطفال. كما أفاد المرصد السوري الحقوقي بوقوع قصف جوي عنيف على منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، تركز على مدينة دوما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا