• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تركيا تعتزم إحياء خطط تعزيز سلطات أردوغان وأوامر بفصل 215 من الشرطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

أنقرة (وكالات)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن الحكومة التركية ستستأنف قريبا جهودا لتغيير الدستور وتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية في إحياء لخطة مثيرة للجدل بعد أن أشار أحد زعماء المعارضة إلى تأييدها. وقال يلدريم الذي عينه أردوغان في منصبه في مايو لأعضاء من حزب العدالة والتنمية الحاكم «على تركيا أن تعطي الأمر الواقع وضعا قانونيا». وأضاف أن النظام سيساعد مؤسسات الدولة على العمل في تناغم أكثر ويضمن الاستقرار السياسي.

وانتخب أردوغان وهو الزعيم الأكثر شعبية في تركيا منذ 80 عاما لمنصب الرئيس عام 2014 بعد أن تولى رئاسة الوزراء لثلاث فترات. ويصف الدستور الحالي منصب الرئيس بأنه شرفي إلى حد كبير.

وقال يلدريم «سنتخذ على الفور خطوات في هذا الاتجاه ونترك إما البرلمان أو الشعب يقرر» وتعهد بالعمل عن كثب مع أردوغان لصياغة التغيير. وكان دولت بهجلي الذي يملك حزبه الحركة القومية 40 مقعدا في البرلمان تراجع أمس الأول عن معارضته للنظام الرئاسي وقال لحزبه إنه لن يعارض الخطة الآن لأنها ستعمل على «تقوية النظام الحالي».

وتتواصل عمليات تطهير الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة من أنصار جولن. وأمس أصدرت السلطات مذكرات اعتقال بحق 215 من أفراد الشرطة بينهم 147 قائدا في عملية مرتبطة بمحاولة الانقلاب في يوليو. فيما عزل الجيش 201 من أفراده.

وذكر التلفزيون التركي أن 30 من هذه المجموعة اعتقلوا حتى الآن. وشهدت تركيا عمليتي اعتقال كبيرتين لأفراد من الشرطة منذ السابع من أكتوبر في إطار ما تقول الحكومة إنه حملة تهدف للقضاء على أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن الذي تلقي عليه أنقرة مسؤولية تدبير الانقلاب الفاشل. وينفي جولن الاتهامات.

وذكرت وزارة الدفاع أمس أن القوات المسلحة عزلت 201 من أفراد قواتها الجوية و32 آخرين من البحرية. وقالت إن كل أفراد الشرطة المئتين وخمسة عشر يشتبه في أنهم يستخدمون تطبيق بايلوك للرسائل على الهواتف الذكية والذي يستخدمه أنصار جولن منذ 2014.

إلى ذلك، اعتقل 49 شخصا أمس على الأقل بينهم مسؤولون في أبرز حزب موال للأكراد، في شرق وجنوب شرق تركيا، لاتهامهم ببث «دعاية إرهابية» على صلة بمتمردي لحزب العمال الكردستاني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا