• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: لبنان قلقٌ.. ومُقلق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

الاتحاد

لبنان قلقٌ.. ومُقلق

نقرأ في هذا المقال للكاتب غازي العريضي: بعد أحد عشر شهراً من التجاذب والخلاف وإدارة البلاد على طريقة تصريف الأعمال، التي لامست حدود الشلل في الإدارات، بسبب الخلافات، تمكنا من التوافق على حكومة بتشجيع من الخارج، أو في ظل ملاءمة الوضع الداخلي مع الوضع الإقليمي. ولكننا اليوم لا نصل إلى توافق على الرئاسة! والوضع الاقتصادي سيئ جداً في لبنان، الدَّين العام بلغ حدود الـ65 مليار دولار، ولا أفق للمعالجة، ينتظر بعضنا النفط -الثروة الكبيرة المكتشفة- وتدور في الصالونات السياسية الأحاديث المتشعبة أن هذا العنصر، هو أساس من أسس التوافق أو الوصول إلى رئيس جديد للجمهورية! فهل يكون ذلك مطمئناً لمعالجة مشكلة الدين العام في لبنان أو هو عنصر لحل مشاكل، أو توفير عناصر قوة للفرقاء الذين سيتفقون؟

الوعي شرط الإبداع

يقول الدكتور حسن حنفي هنا إن شرط تخلص الفكر الوطني من التبعية هو التخلي عن بعض مناهج النقل سواء عن القدماء أو عن الغرب. وإذا كانت بلادنا قد قامت بحركات تحرر وطني على مدى جيلين فإنه لم تواكب هذه الحركة أيضاً حركة أخرى للتحرر من التبعية وهيمنة الآخر. فشرط الإبداع إذن هو الوعي بمشاكل العصر والدخول في تحدياته الأساسية وإعادة بناء الثقافة الوطنية للجماهير بناء على هذه الحاجات والتحديات. فالتطوير من الداخل أكثر بقاء وأدوم من التطوير من الخارج، فكل ما يحتاجه الوعي العربي حالياً من عقلانية وحرية وإنسانية وطبيعية ومساواة إنما يمكن أن يتحقق باكتشاف جذور هذه المفاهيم في التيارات المشابهة في ثقافة الناس الشعبية الممتدة جذورها في التاريخ، وهذا خير من نقل هذه التيارات من ثقافة أخرى لا يمكن فهمها إلا للنخبة المثقفة التي يسهل حصارها وعزلتها.

السرقة الأدبية واختراع العجلة

يرى الكاتب أحمد أميري من الغريب أن الاعتقاد بإعادة اختراع العجلة انتقل إلى تغريدات موقع «تويتر»، وأصبح من يدلي بأي رأي في 140 حرفاً، وفي الغالب هناك من أدلى بالرأي نفسه في مكان ما، وفي فترة ما، يعتقد أنه يستحق الحصول على شهادة ملكية فكرية لـ140 حرفاً التي كتبها.. كنا نحاكم النصوص النثرية والشعرية الطويلة ونرى إن كانت ثمة سرقة أدبية فيها، ثم أصبحنا نفعل ذلك مع مقالات الرأي، وتعسّفنا أكثر في تفسير السرقة الأدبية وتوسيع مفهومها لتشمل حتى 140 حرفاً، وقد يأتي يوم نتهم بعضنا بعضاً بسرقة كلمة واحدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا