• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

ذكريات

كافو: خوض 3 نهائيات أمر لن يتكرر!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

في عالم كرة القدم لا شيء يضاهي خوض 3 نهائيات لكأس العالم على التوالي، وأن تنجح في الظفر بلقبين منهما، هكذا يمكن اختصار مسيرة الظهير الأيمن للمنتخب البرازيلي كافو الذي يصنف بأنه أحد أفضل المدافعين الذين أنجبتهم كرة القدم البرازيلية على الإطلاق.

وخاض كافو أول نهائي لكأس العالم في عام 1994 أمام إيطاليا، إذ كان يبلغ من العمر حينها 24 عاماً، وذلك بعد 22 دقيقة على بداية المباراة إثر الإصابة التي تعرض لها زميله جورجينيو، لتؤول المباراة إلى التعادل السلبي قبل أن يحتكم المنتخبان إلى الركلات الترجيحية التي ابتسمت للبرازيليين بنتيجة 3-2، وهي «أي الركلات» التي لم يشارك بها كافو.

وقال كافو عن هذا النهائي: كنت مستعداً لخوض المباراة النهائية، عندما تشارك في المونديال يتعين عليك أن تكون جاهزاً للعب في أي لحظة، وقد سنحت لي الفرصة في كأس العالم، وكنت في حاجة إليها لكي أظهر للعالم بأسره القدرات التي أتمتع بها.

وأضاف: الركلات الترجيحية لم تكن مثيرة بالنسبة إلينا، كنا نأمل أن تنتهي بأسرع وقت ممكن لمعرفة ما إذا كنا سنتوج أبطالاً أم لا، كانت هناك ضغوط كبيرة على اللاعبين الخمسة الأوائل الذين نفذوا الركلات أكثر من الضغوط علينا.

وتابع: بعدها بأربعة أعوام، كان كافو أحد الأسماء الأشهر على الصعيد العالمي، ولاعباً أساسياً في منتخب البرازيل الذي شارك في مونديال فرنسا، إذ كانت الأنظار تتجه على البرازيل بوصفها حاملة اللقب ولكونها تضم نجوم لامعة، فقد كانت المرشحة الأولى للفوز، لكنها خسرت النهائي بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الفرنسي، إذ يعترف كافو أن منتخب بلاده في ذلك الوقت لم يستحق الفوز قائلاً: لسوء حظنا واجهنا فريقاً أفضل منا، لعبت فرنسا بشكل رائع في تلك المباراة، العديد من الناس قالوا إن البرازيل لم تلعب بشكل جيد، وهذا يقلل من إنجاز فرنسا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا