• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

بروفايل

مبابي.. «سيد الديوك»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

السحر والموهبة والنضج الفني الكبير، وضع النجم الفرنسي الشاب كليان مبابي على القمة وهو بعد لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، فبعد مباراته الرائعة أمام منتخب الأرجنتين بقيادة النجم الكبير ليونيل ميسي، والتي انتهت بفوز منتخب فرنسا 4 - 3، منها هدفان سجلهما هذا الصبي الفرنسي، نشرت شبكة «إس أف آرسبورت» تقريراً تشيد فيه بالدور الذي لعبه في الانطلاق بمنتخب «الديوك» إلى دور الثمانية لمواجهة أوروجواي العنيد.

وقالت الشبكة: هذا الصبي الذي حظي بإطراء ومديح أسطورة الكرة العالمية الجوهرة السوداء بيليه، أبلغ الصحفيين الفرنسيين بأنه لم يعد يرغب في الحديث حتى نهاية كأس العالم لكي يمنح نفسه فرصة تقديم أفضل أداء داخل المستطيل الأخضر وقيادة منتخب بلاده إلى أبعد مدى، ولكنها كانت كلمات في الهواء، ومن وحي لحظة النشوة والفرحة بالفوز على المنافس الكبير.

وأضافت الشبكة: مبابي ظاهرة الكرة الفرنسية في العامين الأخيرين منذ أن كان لاعباً في فريق موناكو، ليس كمثل أي شاب آخر في سنه، لأن طموحاته لا حدود لها، ويهوى تحطيم الأرقام القياسية، ويسجل هدفين في مباراة واحدة، ليكون بذلك ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يحقق هذا الإنجاز بعد أن سبقه إليه النجم البرازيلي الكبير بيليه عندما سجل هدفين أيضاً في مونديال السويد 1958 وكان في السابعة عشرة من عمره.

وقالت الشبكة: إن ما فعله مبابي في مباراة الأرجنتين، يعكس ذكاءً نادراً وموهبة خارقة ومرونة لا تقارن، ويكفي أنه نجح في التسبب في ركلة جزاء لمصلحة فرنسا، سجل منها زميله أنطوان جريزمان الهدف الأول لفريقه، كما سجل هو بنفسه هدفين، وتسبب أيضاً في إنذار اثنين من لاعبي الأرجنتين تعاملا معه بخشونة زائدة. ووصفت الشبكة مبابي بأنه «سيد الديوك» و«جلاد» منتخب التانجو.

وتوقعت «إس إف آر سبورت» أن يكون مبابي أحد أبرز نجوم هذا المونديال إنْ لم يكن أبرزهم على الإطلاق بالقياس إلى صغر سنه، ورشحته لقيادة منتخب «الديوك» نحو اللقب العالمي الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا