• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المرافق التعليمية أهم أماكن الدمج

«سياسات دمج ذوي الإعاقة» تركز على تطوير الوعي المجتمعي في التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

هالة الخياط (الاتحاد)

هالة الخياط (ابوظبي)

أكدت مسودة سياسات دمج ذوي الإعاقة في إمارة أبوظبي التي اعتمدتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، الأسبوع الماضي، أهمية تطوير الوعي المجتمعي في التعليم، على اعتبار أن المرافق التعليمية تعد من أماكن الدمج المهمة لذوي الإعاقة، وتساعد على تسهيل عملية الدمج خارج المدارس بطريقة أفضل وأكثر سرعة.

ولفتت المسودة التي تم رفعها للاعتماد من قبل المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إلى أن زيادة الوعي بين الطلاب والمعلمين حول كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة تمثل أهمية كبرى، وتساعد في دمج ذوي الإعاقة، وجعل المدارس والجامعات مكاناً أكثر ملائمة لهم.

وأكدت مسودة السياسات أهمية توفير بيئة العمل المناسبة، انطلاقاً من أن التوظيف وتحقيق حياة مستقلة يعتبر من بين أكثر مكونات الدمج حيوية، كما بينت المسودة أنه قد يمتلك الأشخاص ذوو الإعاقات غير المعرفية المهارات الضرورية لأداء وظيفة معينة، ولكن يجب تزويد بيئة العمل بالوسائل الضرورية لمساعدة الأشخاص على تنفيذ المهام الموكلة إليهم، وهو ما تؤكده المسودة لتحقيق أعلى مستويات من الدمج في إمارة أبوظبي.

وتضمنت المسودة خمس سياسات، أشارت الأولى، إلى تهيئة البيئة، وإمكانية الوصول الشامل في المباني، وتهيئة بيئة العمل لذوي الإعاقة، وسائل النقل ووسائطه، وخدمات التكنولوجيا ونظم المعلومات والدعم والتطوير.

وأكدت السياسة الثانية التركيز على الصحة، فيما

تناولت السياسة الثالثة التعليم، حيث ركزت على توفير برامج لحماية الطلبة من ذوي الإعاقة، وتطوير أساليب التعليم، والدعم والتسهيلات، والتدريب المهني المستمر، والصحة والسلامة المهنية، وخصوصية المستندات.

وتضمنت السياسة الرابعة مجالات التوظيف، والعمل من حيث الاختيار والتعيين، والتطوير المهني وضمان فرص التعلم، والاحتفاظ بالوظيفة، والصحة والسلامة في بيئة العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض