• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

رسوماته فانتازيا ساطعة بروح الفكاهة

محمود عبود: المرأة تلهمني.. والألوان تعالج همومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

أحمد النجار (دبي)

بين بغداد وكندا، ولد فناناً، كان منذ طفولته يرسم كل شيء مؤثر من حوله، مثل وردة في يد طفل صغير، أو وجوه تضحك وتدمع في آنٍ، أو آثار أقدام وأمطار وملامح غرباء وعابرين، وعصافير مسترخية على الشرفات، وقطط نائمة وحيدة في زقاق الحي. هذا ما قاله الرسام والتشكيلي العراقي محمود عبود، مضيفاً أنه كان يعيش الخيال والجمال بكل ألوان الشغف والحب، ويصف لوحاته بالواقعية السحرية، وتعتبر أعماله الفنية بمثابة تحف فنية وكنز تراثي تتسابق إليه كثير من متاحف العالم، واقتنيت معظم لوحاته من قبل متاحف الشارقة للفنون.

شارك عبود في مناسبات فنية عدة داخل الإمارات، كما شارك في معارض عالمية في موسكو بصفته عضو جمعية الرسامين الروس، وله مشاركات فنية عديدة في براغ التشكيك، ومعرض بأكاديمية الفنون الجميلة بكييف أوكرانيا، ومعارض فنية في مدينة تورونتو الكندية التي يقيم فيها حالياً منذ عام 2013.

كما أقام محمود عبود عدداً من الورش لفن الرسم في الإمارات، وطبع ورسم عدداً من الشخصيات لرسومات الأطفال، ونفذ رسومات لكتاب تعليم أصول الرسم لوزارة التربية والتعليم الإماراتية الذي صدر عام 2011 - 2010م، ويعتبر نفسه من تلامذة الفنانين الأوكرانيين أمثال الرسام مارك قسطنطين، بولسكي فلاديمير جردنسكي، وفيكتور جاوس وغيرهم.

سلاح ناعم

وقال عبود، إن الريشة علمته الصبر ومنحته الإحساس بالجمال، موضحاً: «الريشة علمتني ترويض لحظات غضبي وانفعالاتي، وعلمتني أن أكون عفوياً، وأن الجمال لا نهايات له.. أرسم لاحتياجات خاصة في نفسي، لأكون جزءاً من تلك العوالم الجميلة، التي أراها تلف عالمنا بأقواس قزح».. هكذا يرى عبود الريشة في يده، حيث تمثل سلاحاً ناعماً يدافع بها عن الجمال ضد قوى القبح والشر التي تشوه العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا