• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

87 قصيدة لـ «حكيم العرب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 يوليو 2018

محمود إسماعيل بدر (أبوظبي)

296 صفحة من القطع الكبير، و87 قصيدة، مكتوبة بالفصيح والنبطي، هي محتوى ديوان «زايد» الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وما يلفت نظر القارئ لهذا الديوان، هو صدق محبة الشاعر، للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فراح يسرد عمق هذه المحبة، من خلال قصائد عبّر فيها عن شغفه بسير ومسيرة الشيخ زايد الاستثنائية، قائداً وإنساناً، ونصيراً للعدالة والمجد والشرف والوطنية، وخصّ في فيض من المشاعر العلاقة الأبوية التي كانت تربطه بالفقيد الكبير، ولا ريب أن ما يميز الشعر الرفيع هو البحث عن التفاصيل ومحاولة التّعمق فيها، وكان خير تعبير عن ذلك جملة «قصائد المجاراة» أو تلك المساجلات الشعرية التي تمت بينهما.

ويعتبر هذا الديوان في التقدير العام ملحمة شعرية، يعبّر من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن حزنه الكبير على رحيل الأب والقائد الشجاع، والإنسان الذي ما زال حاضراً في قلوب العالم، من خلال أشعار ثرية بملامح الحس الوطني والقومي والعروبي، أكدت أن القائد المؤسس كان أمة بين زعماء زمانه، كما الاهتمام بالنهوض الشامل لإنسان الإمارات في آن، إلى جانب ما كشفته بعض القصائد من المواقف المشرّفة لفقيد الوطن الكبير، في نصرة الأمة العربية وقضاياها. وقد طرقت القصائد المصاغة بعناية وسرد وصور فنية جمالية محكمة، في باب «الفخر»، عديد المواقف والمعاينات. وجاء في مقدمة الديوان إهداء للمؤلف: «إلى زايد، ومن أجل زايد، وفي حب زايد».

يحمل غلاف الديوان بيتاً شعرياً ثميناً في معناه: لم يكن زايد فينا واحداً/ بل هو الأمة حين النّوب. ومن أهم قصائد هذا العمل: المجد العظيم، فاتن الصحرا، أبي الأكبر، أنوار زايد، الشعب والقايد، أكبر فخر، سيرة المجد، ربّان البلاد، وغيرها.

اتسمت قصائد الديوان بلغة محكمة ومفردات ومعاني السهل الممتنع، وجمال الوزن والقافية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا