• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المناظرة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

في الساعة الثامنة من مساء الاثنين التاسع من أكتوبر 2016، بتوقيت مدينة سانت لويس الأميركية، بدأت المناظرة الثانية بين المرشحين الأميركيين هيلاري كلينتون، ودونالد ترامب، حيث دخلا الاستوديو واكتفيا بتبادل تحية باردة. حاول ترامب شن هجوم شرس على بيل كلينتون، زوج منافسته الديمقراطية، قائلاً: «إذا نظرتم إلى بيل كلينتون فهو فعل أشياء أسوأ، وفعل بالنساء ما لم يفعله رئيس سابق، ولذلك يمكن أن تقولوا إنه كان مسيئاً للنساء».

وتبع ذلك بهجوم على هيلاري كلينتون باعتبارها كانت وما زالت جزءاً من النظام الحاكم. وأكد أنه ضد الحرب على العراق التي أيدتها هيلاري كلينتون. وقالت كلينتون في ردها على انتقادات ترامب: «أعتقد أن الاهتمام بالتعليم والمدرسين يجعل الأمر واضحاً لأبنائنا لأن دولتنا من العظماء، وسنساعد بعضنا بعضاً للوصول إلى كل صبي وفتاة ليتمكنوا من التوحد مع المجتمع، ونصبح كياناً واحداً بجميع من يعيشون في أميركا».

واللافت للانتباه هنا هو موضوع التسجيل الخاص بالكلام البذيء حول التحرش الجنسي لترامب الذي لم يأخذ حجمه الذي كان متوقعاً.

وقد سألت إحدى الحاضرات ترامب عن ثلاثة ملايين مسلم في الولايات المتحدة وكيف يخطط لحمايتهم، مع بروز الإسلاموفوبيا وكراهية الإسلام، فرد ترامب: «أنت محقة فيما قلته عن الإسلاموفوبيا، وعلى المسلمين أن يبلغوا إذا ارتابوا في أحد الإرهابيين، فهناك سبب لكل شيء، وعلينا أن نسمى المشكلة، وأوباما لا يريد الاعتراف بالاسم الحقيقي للإرهاب، ولكنه في الحقيقة إرهاب إسلامي وتطرف إسلامي، ويجب تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة».

وردت كلينتون بأن الولايات المتحدة الأميركية تعاني الجهاد المسلح وليس دين الإسلام، مصححة لترامب: «اسمه الجهاد المسلح، الجهاد المتطرف، وليس الإرهاب الإسلامي أو التطرف الإسلامي». هذه هي أهم الخطوط العريضة لما تضمنته المناظرة التي أظهرت تعليقات واستطلاع أولي للرأي قامت به شبكة «سي إن إن»، أن كلينتون فازت في المناظرة بنسبة 46% مقابل 44% لترامب.

نصَّار وديع نصَّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا