• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

للحد من الأمراض الوراثية والمعدية

4500 مستفيد من «فحص الزواج» بصحة دبي خلال 2013

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

استفاد 4 آلاف و500 مواطن ومقيم من خدمات الفحص الطبي قبل الزواج التي توفرها هيئة الصحة بدبي في كافة مراكزها الصحية خلال العام الماضي، بحسب العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي التي ناقشت أمس الخميس، الفحص الطبي قبل الزواج والأمراض التي يشملها الفحص وأهداف ودور هذا الفحص في حماية الأسرة والمجتمع من الأمراض الوراثية والمعدية للحفاظ على جيل صحي معافى.

وشارك في العيادة الذكية كل من الطبيبة ناهد منصف استشاري، ومدير إدارة الشؤون الصحية بالإنابة، والطبيبة سعاد هاشم رئيس شعبة الوقاية السريرية وتعزيز الصحة بقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي.

وأكد الأطباء المشاركون في العيادة الذكية أهمية الفحص الطبي قبل الزواج الذي يهدف إلى إعطاء النصائح والإرشادات والمشورة الطبية حول احتمالية انتقال الأمراض المعدية والوراثية إلى الأبناء وتوضيح الآثار السلبية للزواج في حال اكتشاف بعض هذه الأمراض.

ودعا الأطباء إلى الاستفادة من خدمة الفحص الطبي قبل الزواج والتي بدأت هيئة الصحة بدبي بتقديمها للمتعاملين منذ عام 2006م كإجراء يهدف إلى الحد من الأمراض الوراثية والمعدية في المجتمع، وتخفيف الأعباء المالية على الأسرة والمجتمع والمؤسسات الصحية بشكل عام بسبب علاج المصابين، وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها من الأمراض إضافة إلى ونشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي.

وقال الأطباء إن الفحص الطبي قبل الزواج يشمل الأمراض المعدية مثل نقص المناعة المكتسبة (الايدز)، التهاب الكبد الوبائي (ب)، التهاب الكبد الوبائي (ج)، أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، وبعض الفحوصات الوقائية الأخرى مثل فصيلة الدم والمناعة ضد الحصبة الألمانية للمرأة.

واكدوا على سهولة إجراء الفحص الطبي قبل الزواج من خلال أخذ عينة دم وتحليلها مخبريا للكشف عن الأمراض الوراثية والمعدية، وعند ظهور نتيجة الفحص بعد عدة أيام يقوم الأطباء بإبلاغ الطرفين بها من خلال الحضور الشخصي للعيادة وضمن خصوصية تامة مع توجيه النصح والإرشاد لهما في حال كانا حاملين للمرض مع ترك القرار لهما بإتمام الزواج من عدمه.

ونصح الأطباء بعدم إتمام إجراءات الزواج في حال أكدت نتيجة الفحص إصابة كلا الطرفين بمرض وراثي أو كانا حاملين للمرض لتجنب المعاناة الأسرية والنفسية والاجتماعية وعدم الاستقرار الأسري بشكل عام.

ولفت الأطباء إلى تردد البعض في إجراء هذا الفحص بسبب المخاوف من اكتشاف الأمراض الوراثية أو المعدية التي قد تمنع الزواج مؤكدين على إلزامية هذا الفحص والحصول على شهادة لياقة صحية للزواج كوثيقة رسمية إلزامية يجب الحصول عليها لاستكمال معاملات الزواج في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد أطباء العيادة أهمية الزواج الصحي الذي يعد حالة من التوافق والانسجام بين الزوجين من كافة النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية والشرعية لتكوين أسرة سليمة وإنجاب أبناء أصحاء. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض