• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

خلال «المعرض الدولي للعمارة الـ 15» في بينالي البندقية لعام 2016

جناح الإمارات يبرز تحولات البيوت الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بجناح وطني في المعرض الدولي للعمارة الـ15 في بينالي البندقية لعام 2016 وسيبرز الجناح خلال مشاركته في المعرض التحولات التي مرت بها البيوت الشعبية الإماراتية. وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، بدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسوف يُقام المعرض الدولي للعمارة الـ15 خلال الفترة 28 مايو إلى 27 نوفمبر 2016.

وسيقدم ياسر الششتاوي، القيّم على مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الـ15 للمعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية وأستاذ مشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، معرضاً عنوانه «تحولات: البيت الشعبي الإماراتي» والذي يسلّط فيه الضوء على التحولات التي مرت بها البيوت الشعبية الإماراتية. وسوف يتمحور تركيزه حول تكيّف النموذج الأساسي للبيت الإماراتي من قِبل السكّان ليتلاءم مع متطلباتهم، لتصبح بيوتاً فردية تعكس ثقافتهم وأسلوب حياتهم.

ويأتي إقامة المعرض استجابةً لدعوة أليخاندرو آرافينا، القيّم على المعرض الدولي للعمارة الـ 15 في بينالي البندقية، المتمثّلة في تقديم نماذج حول إسهام البيئة المبنية في تحسين جودة حياة الإنسان.

وسيقدم الششتاوي حالات دراسة التي من شأنها توضيح الدروس المستفادة في بناء نموذج مرن وملائم، كما هو واضح في البيت الشعبي الإماراتي، حيث يمكن استخدامه في تلبية التطلعات العالمية في توفير إسكان اجتماعي ملائم.

وتقع البيوت الشعبية في الأحياء السكنية في مدن دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد وُضعت تصاميم هذه البيوت الشعبية في بداية سبعينيات القرن الماضي، وجرى تنفيذها خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن ذاته، لتوفر السكن ووسائل الترفيه الحديثة للسكان المحليين.

ويضم نمط البيوت الشعبية سلسلة من الغرف المطلة على ساحة فناء داخلي، وقد أثبتت هذه المساكن قدرة عالية على التكيّف مع تطور أسلوب حياة العائلات الإماراتية وتقف العديد من البيوت الشعبية اليوم شاهداً على الزخم المتزايد للعناصر المعمارية الإماراتية على مدار الأعوام، وتحولها من النموذج الأساسي إلى بيوتاً فردية تمثِّل عنصراً مهماً في أصل البيئة الحضرية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويرى ياسر الششتاوي أن البيوت الشعبية الإماراتية تمثل استجابة لموضوع البينالي، والذي يتناول الطرق التي يمكن من خلالها تشكيل البيئة الحضرية لتحسين جودة حياة الشعوب. فمن خلال توفير نموذج مرن، مستوحى من المساكن التقليدية التي كانت موجودة بمدن الإمارات، أتاح المهندسون المعماريون الأوائل للسكان تعديل بيوتهم للتعبير عن ثقافتهم ولتلبية احتياجاتهم. لقد طرأت تغييرات في حجم الأراضي المخصصة للبيوت وتفاصيل التصميم، غير أن الإطار الأساسي بقي كما هو. وقد أثبتت هذه البيوت مرونتها الكبيرة في التكيف مع المقيمين من خلال إجراء سلسلة من التغييرات بحيث يمكن أن تكون هذه البيوت أكثر توافقاً مع أسلوب حياتهم بما لا يتعارض مع الثقافة المحلية. ومن خلال التركيز على الأحياء السكنية التي تضم بيوتاً شعبية، يمكن أن نسلط الضوء على هذا الجانب من تطور النمط المعماري في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يهتم بالمساحات اليومية في حياة السكّان.

وفي هذه المناسبة، قالت خلود العطيات، مدير المشاريع، الثقافة والفنون والتراث في «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان»، التي تتولى مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني بدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: «نفخر في ثاني مشاركاتنا في المعرض الدولي للعمارة في بينالي البندقية، بأن يولي الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة اهتماما لهذا العنصر من عناصر التراث المعماري المحلي. ويلتزم الجناح الوطني بالاحتفاء بالفنون والممارسات المعمارية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إفراد مساحة للحوار مع المجتمع الدولي في معارض الجناح الوطني، بهدف المساهمة في ترسيخ الإمارات كمركز عالمي للثقافة والفنون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا