• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الهلال» توقع اتفاقيتي تعاون مع «الصحة العالمية» بقيمة 50,5 مليون درهم لتطوير القطاع الصحي

حمدان بن زايد: الإمارات بقيادة خليفة ماضية في مبادراتها التنموية لتخفيف المعاناة الإنسانية على الساحة اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

بدرية الكسار (أبوظبي)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي قدما في تنفيذ مبادراتها التنموية والإنسانية لتخفيف المعاناة على الساحة اليمنية. وقال سموه، في تصريح، بمناسبة توقيع دولة الإمارات ممثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتية اتفاقيتي تعاون مع منظمة الصحة العالمية صباح امس في مقر الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر لتطوير القطاع الصحي في اليمن وتأهيل 20 مستشفى، إن الإمارات وقيادتها الرشيدة آلت على نفسها الوقوف بقوة في وجه التحديات التي تجابه الأشقاء في اليمن وتعزيز مجالات التضامن الإنساني معهم في مختلف مجالات الحياة الضرورية، مشددا على أهمية الدور الذي يضطلع به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تعزيز مجالات الاستجابة الإنسانية للأوضاع في اليمن.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد: إن تداعيات الأحداث الجارية في اليمن فاقمت من أوضاع المتأثرين وزادت من حدة الاستضعاف، خاصة بين الأطفال والنساء، لافتا إلى أن دولة الإمارات كانت حاضرة منذ البداية وسط المنكوبين من خلال برامجها الإنسانية وأنشطتها الإغاثية وبرامجها الصحية التي امتدت للمناطق الأكثر تضررا رغم المخاطر الماثلة للعيان وساهمت كثيرا في تخفيف المعاناة، وقال سموه، إن الإمارات تستعد الآن للمرحلة الأهم وهي مرحلة تأهيل البنية التحتية التي طالتها أيدي الخراب والدمار خاصة في المجال الصحي، مشيرا إلى أن الدولة تعمل في محور آخر على دعم جهود المنظمات الدولية في اليمن وتعزيز قدرتها على تنفيذ البرامج التي تفي بمتطلبات الساحة اليمنية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية.

وجاء توقيع الاتفاقيتين، تحت شعار مبادرة (نحن نرعاكم)، ويتم بموجبهما تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج لدعم الخدمات الصحية في اليمن وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للأشقاء هناك، وذلك عبر أربعة محاور أساسية تشمل الوقاية والعلاج ورعاية الأمومة والطفولة وتأهيل الكوادر الطبية. وتأتي المشاريع امتداداً للمبادرات التنموية التي تضطلع بها الإمارات في اليمن، انطلاقاً من اهتمام قيادة الدولة الرشيدة بالأوضاع الإنسانية السائدة على الساحة اليمنية وحرصها الشديد على تحسينها والحد من تداعياتها وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين والفئات الأشد احتياجا، وشدد سموه على التزام الإمارات قيادة وشعبا بنهجها التضامني مع أوضاع الأشقاء اليمنيين، تقديراً للمسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها، وتحقيقاً لتطلعاتها في تجاوز ظروف المحنة الراهنة.

ووقع الاتفاقيتين من جانب الهلال الأحمر الإماراتية، الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام، فيما وقعها من جانب منظمة الصحة العالمية الدكتور احمد فرح شادول رئيس بعثة المنظمة في اليمن. وتضمنت الاتفاقية الأولى تأهيل 20 مستشفى في اليمن، وتحسين خدماتها ورفع كفاءتها لمقابلة الاحتياجات الصحية المتزايدة في ظروف اليمن الحالية، وتبلغ قيمة الاتفاقية الأولى 44 مليونا و100 ألف درهم، وتستفيد منها المؤسسات الصحية في تسع محافظات تضم، عدن وتعز، أبين، شبوة، مأرب، الحديدة، المكلا، سيئون والمهرة، وبموجب الاتفاقية يتم أيضا تنفيذ برامج رعاية شاملة للنساء والحوامل ومكافحة أمراض سوء التغذية الحاد لدى الأطفال، ومكافحة الوبائيات وتدريب الطواقم الطبية في هذا الصدد، إلى جانب تقديم المساندة والدعم الفني والإداري لتطوير نظام إحالة الحالات الحرجة للعلاج والرعاية الصحية المناسبة، وتوفير الأجهزة والأدوية الضرورية لإنقاذ الحياة.

وتضمنت الاتفاقية الثانية تنفيذ برامج التطعيم الإيصالي والتكاملي ضد شلل الأطفال والحصبة، وغيرها من إجراءات التحصين الروتينية في 11 محافظة يمنية تشمل، أبين، الجوف، المهرة، تعز، المكلا، أرخبيل سقطري، سيئون، شبوه، عدن، لحج ومأرب، وتبلغ تكلفتها 6 ملايين و471 ألفا و675 درهما، وتستهدف الاتفاقية توفير التطعيمات اللازمة لحوالي 643 ألفاً و637 من الأطفال والنساء، منهم 130 ألفاً و148 طفلاً دون السنة الواحدة، و357 ألفا و824 طفلاً دون الخامسة، و66 ألفا و143 من النساء الحوامل، و89 ألفا و522 من النساء في عمر سن الإنجاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض