• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حالة إنسانية بمركز شرطة القصيص

«عربية» تعذب طفلي زوجها وتحرمهما من «التعليم» بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

وردت لقسم التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص حالة إنسانية، لطفلين (ولد 13 عاماً وبنت 12 عاماً) اعتادت زوجة الأب «من إحدى الجنسيات العربية» تعذيبهما بالضرب المبرح ومنعهما من الخروج وأيضا حرمانهما من استكمال تعليمهما بعدما حبست الاثنين في غرفة.

وبدأت القصة منذ نحو عام عندما تزوج الأب بعد الانفصال عن أمهما من امرأة عربية (28 عاما) أبدت له حبها لهما واستعدادها للعناية بهما، وبحسب رواية الطفل سرعان ما تبدل كل شيء عندما أخذت المعاملة منحى آخر فقد بدأت بالضرب والتجويع والحبس والحرمان من الحياة الحقيقية ،لأنها لم تأنس لوجود أولاد زوجها معها في بيت الزوجية، فقررت العمل على الخلاص منهما بشكل تدريجي، حيث دأبت على ضرب أبناء زوجها وبالتحديد «الولد» على رأسه من دون رحمة، الأمر الذي أدى إلى دخوله في حالة نفسية مزرية قادته هو وشقيقته للاستنجاد بمركز شرطة القصيص.

وأشارت ملازم أول كريمة الخياط رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، إلى أنه حين تم استدعاء الأب برر فعل زوجته بأنها عصبية، وأنكر التعذيب رغم وجود فيديو واضح لعملية التعذيب تمكنت الشرطة من الحصول عليه، فيما تم تحويل الطفلين إلى مؤسسة دبي لرعاية المرأة والطفل لحمايتهما من «زوجة الأب» ومن الأب نفسه باعتباره يضع الأولاد في أسفل قائمة اهتماماته.

وأكدت أن الطفل والمرأة في قمة أولوية القيادة العامة لشرطة دبي وتوليهما الرعاية الكاملة والدعم الكامل في حالة تعرضهما لأية مشكلة كانت، موضحة أن أهداف برنامج التواصل مع الضحية تتمثل في توفير الرعاية الكاملة لضحايا الحوادث من النواحي الأمنية والإنسانية، وتوطيد العلاقة بين جهاز الشرطة وأفراد المجتمع، وتقديم أفضل الخدمات وأجودها لضحايا القضايا عند تقديم البلاغ أو وقوع الحادث علاوة على المساهمة في رفع معنويات الضحايا من خلال المتابعة المستمرة أثناء مراحل قضاياهم، وتوجيه الضحايا في ما يتعلق بمراحل تلك الإجراءات وخاصة إن فرق التواصل مع الضحية تتعامل مع مختلف الجنسيات والأعمار بشكل سري.

كما تقدم الاستشارات القانونية التي تصب في مصلحة الضحية وحل المشاكل الاجتماعية المختلفة التي يقوم البرنامج بالتواصل فيها مع أطرافها والوصول إلى حلول ودية لها والحيلولة دون وصولها إلى الجهات القضائية.

وقالت الخياط إن البرنامج ساهم في حل الكثير من القضايا الاجتماعية والأسرية منذ إنشائه إلى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض