• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شارك في بينالي البندقية وقدم ورقة بحثية في سلطنة عُمان

يوسف: جديدي «سي دي» وسأستعيد «جدار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

إبراهيم الملا (الشارقة)

شارك الفنان الدكتور محمد يوسف مؤخرا في عدة فعاليات ومناسبات فنية خارج الدولة وتحديداً في بينالي البندقية في إيطاليا وفي سلطنة عمان، وأصدر أيضاً قرصا مدمجا يجمع بين الموسيقى واللوحة وأطلق على الإصدار عنوان: «همس النخيل» مع اقتباسات لأنغام العود من أعمال الفنان العراقي نصير شمّا. وهو يستعد لإقامة معرض استعادي لمجموعة «جدار» الفنية التي شارك في إنشائها قبل عشرين عاما.

تحدث الدكتور محمد يوسف بداية عن مشاركته في بينالي البندقية الدولي الخامس والستين، في الفترة من السادس وحتى السادس عشر من شهر مايو الحالي في الجناح الوطني لدولة الإمارات، مشيرا إلى أن الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون كان لها دور كبير في إقامة تجمع فني لرواد الحركة التشكيلية في الإمارات في البينالي الإيطالي، وذلك من أجل تسليط الضوء على عمق وامتداد وتجذّر الإبداع الفني في الدولة.

وعن الفنانين المشاركين في بينالي البندقية، قال يوسف إن الفنانين الذين تشرّف بالتواجد معهم يمثلون نخبة متوهجة من الأسماء وهم: عبدالقادر الريّس، وعبدالرحيم سالم، والدكتورة نجاة مكي، وحسن شريف، ومحمد كاظم، وعبيد سرور، وأحمد الأنصاري، وعبدالرحمن زينل، وعبدالله السعدي، وأحمد الشريف.

وأضاف أن رؤية الشيخة حور القاسمي لهذه المشاركة الكبيرة كانت معنية بتجسير الهوة التاريخية المتوهمة لدى الآخر حول واقع الحركة التشكيلية في الإمارات والذي يستند إلى قاعدة صلبة من التجارب الرائدة والمبكرة، وصولا إلى الفنون الحديثة والمعاصرة الطاغية اليوم على طبيعة وحضور هذه الحركة.

وعن إصداره الفني الجديد بعنوان: «همس النخيل» أشار يوسف إلى أن هذا الإصدار هو أشبه بأرشيف بصري يوثٌق لمرحلة خاصة ومستقلة في تجربته الفنية الطويلة، مضيفا: إن الإصدار يشتمل ، إلى جانب الأعمال المصورة ، على تنويعات سمعية وموسيقية لآلة العود يؤديها الفنان المعروف نصير شما من خلال معزوفته الشهيرة: «حالة وجد»، لإضفاء نوع من الحنين والاسترجاعات الروحية المتعلقة بالطفولة، ومشهديات النخيل، فضلاً عن المعطى التراثي النابض والمتفاعل مع حضور هذه الأشجار في ذاكرتنا الجمعية والذاتية على السواء.

ونوه يوسف أن أعماله في هذا الإصدار تتضمن أعمالا تركيبية ذات بعد مفاهيمي وتعبيري ورمزي في آن، وتم استخدام مواد طبيعية مستخرجة من النخيل ذاته كان يستخدمها أجدادنا في الماضي مثل: الجذوع والأخشاب و»السرّود» وأشغال: «الخوص» و»الكرب» وغيرها من المنتجات الشعبية المستخلصة من النخلة كشجرة ذات حضور طقسي وميثولوجي متأصّل وموغل في هوية المكان.

وأكّد يوسف أن الأعمال الموثقة في الإصدار ستعرض خلال الفترة القادمة في ندوة الثقافة والعلوم في دبي لمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيس جماعة: «جدار» وهي مجموعة فنية كانت تضم إلى جانب الدكتور محمد يوسف كل من الدكتورة نجاة مكي، ومحمود الرمحي وإحسان الخطيب وأحمد حيلوز ومحمد فهمي، مضيفا: إن إدارة المتاحف بالشارقة ستقوم أيضا بتنظيم معرض استعادي لبعض الأعمال التي أنتجها أعضاء المجموعة.

وعن طبيعة مشاركته في سلطنة عمان، أوضح يوسف أنه قدم ورقة عمل حول الحركة التشكيلية في السلطنة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس والمركز الثقافي الفرنسي في عمان، وكان محور المداخلة التي قدمها يوسف يرتكز على الموروث العماني ودوره في تطوير الرؤية البصرية ضمن التجربة الفنية والتشكيلية الجديدة في السلطنة، مع قراءة تحليلية لنماذج من أعمال فنانين رواد ومعاصرين في المشهد التشكيلي العماني.

     
 

إنجازات لأحد رواد الفن التشكيلي بدولة الإمارات

نعم سعدنا بمشاركة الدكتور محمد يوسف في مؤتمر الفنون البصرية والذي نظمته المجموعة البحثية "الفنون البصرية المعاصرة" بجامعة السلطان قابوس بتاريخ ٣٠ مارس ٢٠١٥ ولقد قدم الدكتور عرضا مرئيا حول تجربته وتحاور مع طلبة قسم التربية الفنية واستفاد الأساتذة من الحوار والنقاش معه، نتمنى له دوام الموفقية

د. سلمان عامر الحجري | 2015-05-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا