• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: علاقات تاريخية تربط الإمارات ومصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن برقية التهنئة المعبرة التي بعث بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إلى الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية مصر العربية الشقيقة بعد فوزه بأغلبية أصوات الناخبين، إنما تجسد بحق متانة العلاقة الأخوية التاريخية الصلدة التي تربط الشعبين الشقيقين شعبي دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.

وتحت عنوان «دعم إماراتي راسخ لمصر»، أكدت النشرة أن برقية التهنئة هذه من قبل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تعد بحق رسالة صادقة ذات دلالات ومعان بليغة تعبر بعمق عن حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن يمضي الشعب المصري الشقيق بقيادته الشرعية المتمثلة بالرئيس السيسي قدماً إلى الأمام في النهضة والتطور والازدهار والعزة والكرامة، بل هي رسالة عهد من قائد الدولة حفظه الله، للوقوف مع مصر شعباً وحكومة وقيادة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية كافة ولمواجهة أي تحديات محتملة تستهدف تقدم شعب الكنانة الشقيق وأمنه وكرامته.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا الشعب الشقيق تحمل الكثير من عناء الصبر، والعديد من الجراحات والظروف الاقتصادية والسياسية العصيبة لينتصر في النهاية انتصار الفارس الصامد المؤمن بوحدته وكرامته وتقدمه، وذلك عبر زحفه المليوني الكبير في انتخابات شفافة شهد على نزاهتها القاصي والداني معلنا ميلاد مرحلة مشرقة جديدة من تاريخه وليرسم في الوقت نفسه طريق حياته ونهضته في وضح النهار وأمام الأشهاد نحو تحقيق طموحاته، التي طال انتظارها نحو الاستقرار والتنمية والتقدم والازدهار، وذلك عبر زحف نحو 24 مليون مصري في الداخل والخارج، واضعين ثقتهم الكاملة بالرئيس السيسي الذي نزل عند إرادة الملايين التي خرجت في الـ 30 من يونيو العام الماضي وهو رقم يترجم الإرادة المصرية الحقة للخلاص من أتون الظلم وسراديب المؤامرات والوعود الكاذبة والشعارات الفضفاضة والتطرف في الفكر والسلوك، فضلاً عن العبث بأمن مصر ومستقبلها.

وأكدت النشرة أن ما تضمنته برقية قائد الدولة حفظه الله، من تأكيد القول «إننا ماضون بعزم صادق وإرادة صلبة في دعم الأشقاء في مصر العزيزة علينا على المستويات كافة والوقوف إلى جانبها في كل الظروف».. دليل على حقيقة هذه العلاقات ومتانتها، بل إن تأكيد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تؤيد وتدعم المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر المانحين، إنما يمثل عهداً لأن يظل أشقاء شعب مصر على العهد من شعب الكنانة ما دارت الأيام.

(أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض