• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

انقسام جديد في المجتمع الدولي والغرب يتمسك بـ «جنيف الأول» والصين تدعو لانتقال سياسي شامل في سوريا

«الائتلاف»: الانتخابات غير شرعية وفوز الأسد «آخر فصول الهزل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس، أن الانتخابات التي أفضت إلى إعادة انتخاب بشار الأسد لولاية ثالثة من 7 سنوات، «غير شرعية» ولا تمثل الشعب في شيء، مؤكداً استمرار الثورة ضده ما يستوجب ضرورة زيادة الدعم للجيش الحر والكتائب المعتدلة الأخرى، بما يؤدي لتغيير موازين القوى على الأرض وإجبار الأسد على القبول بالاتفاقيات الدولية التي تشكل الأساس للحل السياسي للأزمة وفي صدارتها بيان جنيف الأول 30 يونيو 2012، الذي يقضي بتشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات تنفيذية واسعة. كما حذر ناشطون ومعارضون بالداخل من أن بقاء الأسد في سدة الحكم يعني استمرار القتل الذي حصد أكثر من 162 ألف شخص وشرد نحو 10 ملايين بين نازح ولاجئ، واستأنفوا مجدداً أمس رفع شعار الانتفاضة الأول «الشعب يريد إسقاط النظام» في التظاهرات ومواقع التواصل الاجتماعي.

بالمقابل، اعتبر الأسد أن الانتخابات شكلت «رسالة قوية» للدول الغربية الداعمة للمعارضة، بينما قال رئيس الوزراء وائل الحلقي إن الشعب «اجتاز التحدي الديمقراطي بامتياز» و«سطر تجربة ديمقراطية تصلح لأن تكون نموذجاً للعالم». وأعلن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن بلاده «لا تريد اعترافاً» من أحد بالانتخابات. ووسط مخاوف من حملة أمنية تستهدف الذين قاطعوا الاقتراع بالداخل، تواترت ردود الفعل الخارجية على الانتخابات عاكسة حالة الاستقطاب الدولي الذي عطل منع الحل السياسي للأزمة السورية، إذ أكد المتحدث باسم الخارجية الروسية الكساندر لوكاشيفيتش أنه «لا يمكن تجاهل رأي ملايين الناس الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع رغم التهديد (الإرهابي) واختاروا مستقبل البلاد»، مبيناً أنه لا يمكن التشكيك في الاقتراع، وقال إن «مراقبين» يرون أن الانتخابات كانت «حرة ونزيهة». كما رحبت إيران بفوز الأسد بولاية ثالثة مشيدة بالطابع «التعددي» للانتخابات التي أعادت انتخابه، مشيرة إلى احترام العملية برمتها لـ«المبادئ الديمقراطية». من ناحيته، لم يشأ الرئيس الصيني شي جين بينج التطرق للانتخابات الرئاسية، داعياً إلى التوصل لحل سياسي للأزمة، وأكد مساندة بكين «لانتقال سياسي شامل»، عارضاً تعزيز المساعدات للاجئين السوريين.

في حين قال المتحدث باسم الخارجية الصينية تعليقاً على الانتخابات، إنه بغض النظر عما حدث في البلاد فإن الحل السياسي هو المخرج الوحيد.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن إعادة انتخاب الأسد «لا تمنحه الشرعية»، كون الانتخابات لا علاقة لها بالديمقراطية الحقيقية واصفاً العملية بأنها «إهانة للسوريين المطالبين بالحرية والتحول السياسي الحقيقي»، معتبراً ما جرى في ظل الحرب الأهلية «بمثابة دعم للديكتاتورية». كما رفض قادة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الانتخابات السورية وجددوا تمسكهم بإعلان جنيف الأول الداعي لتشكيل هيئة حاكمة انتقالية بكافة الصلاحيات التنفيذية، مجددين تأكيدهم أنه «لا مكان للأسد في سوريا المستقبل». واعتبر الائتلاف المعارض في بيان أمس، أن الانتخابات التي أفضت إلى إعادة انتخاب الأسد «غير شرعية»، مؤكداً استمرار «الثورة» ضده.

وجاء في البيان «يؤكد الائتلاف الوطني السوري أن هذه الانتخابات غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري في شيء، كما يؤكد الائتلاف أن الشعب مستمر في ثورته حتى تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والديمقراطية».

وشدد الائتلاف على أن الانتخابات «تستوجب ضرورة زيادة الدعم للمعارضة لتغيير موازين القوى على الأرض وإجبار نظام الأسد على القبول بالاتفاقات الدولية التي تشكل الأساس للحل السياسي في سوريا، وأولها بيان جنيف الأول» في 30 يونيو 2012 الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية واسعة.وكان رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام أعلن الليلة قبل الماضية إعادة انتخاب الأسد لولاية رئاسية ثالثة من 7 سنوات، إثر نيله 88,7٪ من أصوات المقترعين في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء الماضي في المناطق التي يسيطر عليها النظام. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا