• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

الفريق التاسع

بين أربعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

انتهى نصف خليجي 21.. وبقي النصف الأهم.. أربعة غادروا المنامة، وأربعة بقوا قريبين من أحلامهم.

جماهير أربع دول عضت أصابع الحسرة على خسائر لم تكن في الحسبان، وهزائم أخلّت بالتوازن، تاركة الأبواب مفتوحة على حسابات وتكهنات.. وتمسك بالأمل رغم قسوة الألم.

من المثير أن البطولة لم تشهد تقديم كبش فداء في المنتخبات الخاسرة، ربما لأنها تعبت من تغيير المدربين والبحث والمفاوضات.. ودفع الشروط الجزائية.

أغلق الدور الأول حساباته واعتمد كشف تذاكر العودة لأربعة منتخبات رآها لا تصلح للبقاء كي تكمل المشوار..

الأخضر السعودي لم ينفعه الأداء القوي في مواجهته الأخيرة مع الأزرق الكويتي، فقد خسر معركة الصعود بخسارته أمام العراق، وفي مجموعة لا حل فيها سوى صعود فريقين من ثلاثة جميعها من الصعب القبول أن يخرج أحدها من الدور الأول، إنما لا مناص من توديع فريقين باتجاه مطار المنامة (أو ربما جسر الملك فهد للجيران).. وفريقين آخرين نحو الدور التالي حيث إنه لم يتبق سوى خطوتين، ويكون وداع المنامة في لحظة تاريخية يصعب نسيانها لكل من شارك في نسج علم الوطنية فيها.

ولا عزاء للمغادرين.. حيث لم يقدموا ما يشفع لهم أن يبقوا، خلت الدورة من مفاجآت، المستحق بقي، واللا مستحق غادر، العنابي القطري ليس أفضل حالاً من شقيقه الأحمر العماني وهما يترديان في قاع البحث عن هوية، لكل منهما معضلاته، السلطنة التي تعاني من دوري ضعيف تستعد بمنتخب وتلعب بآخر كون أن البطولة خارج الحسابات الرسمية للفيفا (وأيامه) التي يستفاد منها في مباريات ودية، إضافة إلى تراجع مستويات النجوم التي جاءت نتيجة الاهتمام بالمراحل السنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا