• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

اطمئنان في شمال الكاميرون بعد وصول تعزيزات عسكرية لمواجهة «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

أعرب العديد من سكان شمال الكاميرون على الحدود مع نيجيريا، في تصريحات لوكالة «فرانس برس» في مدينة مروة عاصمة المنطقة، عن اطمئنانهم بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للتصدي لمسلحين حركة « بوكو حرام» النيجيرية المتشددة المتمردة، بعدما كانوا يشعرون منذ فترة طويلة بأنهم متروكون عرضة لغارات الحركة عبر الحدود.

وقالت معلمة، طلبت عدم ذكر اسمها عن هويتها، «إن بول بيا (الرئيس الكاميروني) قد استيقظ. كنا نظن أنه نائم». وأضافت «لم نعد خائفين كما كنا في السابق». أيد كلامها بعض زملائها قبل أن تعود إلى طلابها في مدرسة مروة الثانوية.

وأعلنت السلطات الكاميرونية الحرب على «بوكو حرام» التي صعدت الغارات الدامية في شمال البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية. وبدأ الجيش الكاميروني منذ اسبوع واحد إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة الى المنطقة تتمثل بطائرات حربية ومدرعات وجنود. وقال مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته «سنرسل تعزيزات إضافية في هذه الايام. سنزيد عمليات التصدي لحركة بوكو حرام، إنها حرب شاملة». وسينتشر في الاجمال نحو ثلاثة آلاف جندي ودركي للحؤول دون ان يتحول شمال كاميرون قاعدة خلفية للحركة.

وقال مراقب مدرسة بلدة فوتوكول الثانوية، الواقعة على مسافة 300 متر جنوب مدينة جامبورو النيجيرية، جان فليكس نيوتور «ان انتشار الجيش لا يمكن إلا أن يفرحنا». وفي مدرسة مروة، أشاع وصول الجيش الطمأنينة أيضا، أثناء إجراء امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا). وظلت مروة بمنأى عن اعمال العنف لفترة طويلة، لكن تاجراً قتل هناك يوم 16 مايوا الماضي برصاص مسلحين ذكرت مصادر الشرطة المحلية أنهم موالون لحركة «بوكو حرام».

وقال المعلم جريجوار زينجزي «كنا نشعر بقلق حقيقي، كنا نخاف من أن يصل الإسلاميون الى المدينة». وأضاف، فيما كان يملأ استمارات تسجيل على طاولة أحد التلاميذ في ملعب المدرسة، «نحن مطمئنون لسلامتنا وسلامة الامتحانات، فالعسكريون منتشرون في كل مكان».

وقال أحد سكان مروة، ويدعى صامويل بوبدا، «كل ما يحصل اليوم مطمئن ويسمح لنا بأن ننام بهدوء. هناك عمليات مراقبة مشتركة بين الشرطة والدرك وتفتيش لدى إقامة القداس أيام الأحد».

وعلى جانب الحدود التشادية، ينتقد سكان بلدة كيسوري عجز الجنود الذين اتهموهم بالتصرف مثل «رعاة البقر». وقال الجندي السابق محمد خليفة (75 عاماً)، بينما كان ممدداً على حصيرة، «يقولون لنا إن الأمن يتحسن لكننا لا نرى شيئاً»». وأضاف «في السابق كان الجنود ملتزمين، أما اليوم، لا شيء ورجال الأمن يُقتلون مثل السمك».

ويبعد منزله بضع خطوات عن موقع كتيبة للدرك هاجمها مسلحو الحركة مساء الرابع من مايو وقتلوا 3 أشخاص أحدهم دركي. وأوضح «نحن نواجه خطراً. يجب اتخاذ تدابير من أجل أمننا وسلامتنا».

وأعرب رئيس هيئة الدفاع عن حقوق الإنسان في كوسيري الحاج مي علي عن اعتزازه بتشديد التدابير الأمنية لحماية الناس والممتلكات. لكنه قال «لاحظنا خلال الدوريات أن أفراد قبيلة البرنو المحلية باتوا يتعرضون للتجاوزات والاعتقالات التعسفية والتعذيب، فيما تشمل مشكلة بوكو حرام كل الأعراق». وأضاف «الكثير من الأشخاص يشتكون ايضا من الابتزاز خلال عمليات التفتيش التي تقوم بها الشرطة». وذكر أنه تم مؤخراً اعتقال تاجر تشادي على مدخل كوسيري وسلبه 7 ملايين فرنك أفريقي (11 ألف يورو). (مروة الكاميرون - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا