• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإرهاب والكراهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أحداث مجزرة باريس التي راح ضحيتها 17 فرنسيًا دقّت ناقوس الخطر في كل أنحاء أوروبا وأميركا والعالم، وأثبتت أن الإرهاب لا دين له، وهو عابر للقارات، ومهدد للأمن والسلم العالميين، ومروع للبشرية جمعاء، وتتطلب محاربته وقوفاً جماعياً لهزيمته، عبر وضع خطط لاجتثاثه من العقول والقلوب التي يسيطر عليها ويعميها عن رؤية القاسم المشترك بين الإنسانية وهو الإخاء، والعمل على إعمار الأرض وليس تخريبها وقتل إنسانها الذي كرمه الله وأعلى من شأنه. ولعل من أخطر ما أفرزته حادثة مجزرة باريس تنامي العداء والكراهية في أوروبا للمسلمين، مما يعني أن الإرهاب وثقافة الكراهية يغذيان بعضهما بعضاً، لذا المطلوب في هذه المرحلة، محاربة الإرهاب عبر تضامن دولي وربط ذلك بنشر ثقافة المحبة والإخاء في المجتمعات الأوروبية من دون عزل لقسم منها بسبب ديانته أو وضعه الاجتماعي.

الفاتح محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا