• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

مقتل 13 شرطياً ومدنياً و80 متشدداً ومعلومات متضاربة عن التطورات داخل المدينة

مواجهات عنيفة بين الجيش العراقي و «داعش» في سامراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

اجتاح مسلحون مناطق في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين العراقية في ساعة مبكرة صباح أمس، وسيطروا على نصف المدينة بهجوم من أربعة محاور استهدف القوات الحكومية وحواجز التفتيش، واندلعت اشتباكات بينهم والقوات الحكومية التي وصلتها تعزيزات من بغداد، من ضمنها مروحيات قصفت سامراء وجوامعها التي احتلها المسلحون وأرسلوا منها نداءات للسكان بتحرير المدينة. وتضاربت الأنباء حول استعادة الشرطة للمدينة من سيطرة مسلحي «داعش»، وأسفرت العمليات عن سقوط 6 قتلى من الشرطة و7 مدنيين، و45 جريحا بين مدني وعسكري و80 مسلحا، وفقا لمصادر حكومية. فيما أعلنت حالة التأهب القصوى في بغداد ونينوى، وأغلقت مداخل المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية، كما أغلقت الطرق التي تربط بين صلاح الدين ونينوى، في حين أوقع القصف الحكومي الذي استهدف مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار 8 قتلى و10 جرحى، وأسفر انفجار عبوة في بغداد عن سقوط قتيلين و10 جرحى.

وقالت الشرطة العراقية إن المسلحين الذين شنوا الهجوم ينتمون إلى تنظيم «داعش»، وأكدت سقوط 6 قتلى من الشرطة ونحو 7 مدنيين، وإصابة 25 شرطيا و20 مدنيا في الهجوم. وذكرت أن المجاميع المسلحة سيطرت فجر أمس على أجزاء من سامراء، ونصبت السيطرات بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش والشرطة.

وقالت الشرطة إن المتشددين سيطروا على مبنى البلدية ومبنى الجامعة بعد دخولهم المدينة من الشرق ومن الغرب ليرفعوا عليهما الرايات السوداء لجماعة «داعش»، كما احتلوا أيضا أكبر مسجدين في سامراء وأعلنوا «تحرير» المدينة عبر مكبرات الصوت وحثوا الناس على الانضمام إلى جهادهم ضد الحكومة.

وقال مسؤولون إن المتشددين وصلوا إلى مسافة كيلومترين فقط من ضريح الإمام العسكري الذي أطلق تدميره في عام 2006 شرارة أسوأ موجة من الحرب الأهلية. وأرسلت السلطات العراقية تعزيزات عسكرية وقوات خاصة لاستعادة السيطرة على سامراء، وأعلن قائد عمليات سامراء الفريق الركن صباح الفتلاوي تطهير المدينة واستعادة سيطرة القوات الأمنية عليها. وشاركت القوة الجوية وقوات مكافحة الإرهاب وعمليات سامراء، وصلاح الدين وقوات الصحوة في المعارك التي بدأت منذ فجر أمس. وقال الفتلاوي «تمكنا من قتل 80 مسلحا من داعش، بضربات وهجمات واشتباكات من دار لدار وشارع لآخر».

وكانت مصادر محلية قالت إن المسلحين سيطروا على أحياء المثنى، وصلاح الدين، القادسية، الأفراد، الضباط الأولى، والثانية، وأجزاء من حي المعلمين، وجامعة سامراء، وبلدية سامراء وجامع الرزاق، وجامع الحمد وهو أكبر الجوامع في المدينة. وبينت أن تلك الأحياء والمناطق والمباني تمثل أكثر من نصف سامراء. وذكرت أن المسلحين هاجموا المدينة من أربعة محاور واستهدفوا القوات الحكومية والحواجز الأمنية، حيث دارت اشتباكات عنيفة قرب لواء العسكريين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا