• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات تقدم 503 ملايين درهم للشعب السوري خلال مؤتمر المانحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

و ا م

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية للمساعدات الإنسانية الخارجية -خلال مشاركتها في المؤتمر الرابع للمانحين للأزمة الإنسانية السورية الذي عقد اليوم في العاصمة البريطانية لندن ــ إنه بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. فإن دولة الإمارات تجدد التزامها بتقديم مبلغ 137 مليون دولار وفاء منها للإنسانية وأملا أن توفر هذه المساعدات مستوى معيشيا أفضل للذين فقدوا الأمان وحرموا من دفء الأوطان.   وأضافت معاليها -بحضور ومشاركة العديد من رؤساء الدول والحكومات والعديد من رؤساء وممثلي المنظمات الإنسانية الدولية- أنه "مع دخول الأزمة السورية عامها الخامس أصبح مواصلة عقد مثل هذه المؤتمرات التي نحصد ثمارها يوما تلو الآخر .. ضرورة حتمية لأجل الحد من وطأة المعاناة وصون الكرامة الإنسانية للأشقاء السوريي"، مشيرة إلى أن "دولة الإمارات سارعت للاستجابة لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للنازحين داخل سوريا إلى جانب اللاجئين في الدول المجاورة".   وأشارت معاليها إلى أن المساعدات الإنسانية الإماراتية للمتضررين السوريين تخطت منذ عام 2012 وحتى نهاية عام 2015 مبلغ مليارين و200 مليون درهم أي ما يعادل 600 مليون دولار أميركي وبما يشكل 0.15 في المائة من الدخل القومي الإجمالي للدولة .. فيما بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات للدول المجاورة لسوريا والمستضيفة للاجئين ملياري دولار أميركي.   وتوجهت معاليها، في الكلمة التي ألقتها باسم الدولة، باسمى آيات الشكر والتقدير لدولة الكويت الشقيقة أميرا وحكومة وشعباً على استضافتها المؤتمرات الثلاثة السابقة للمانحين والدور الريادي الذي يضطلع به صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في هذا الصدد.   كما تقدمت بالشكر والتقدير للدول القائمة على تنظيم المؤتمر الرابع للأزمة السورية وهي المملكة المتحدة ودولة الكويت وألمانيا والنرويج، مؤكدة أهمية توحيد الجهود وتوطيد التعاون الاستراتيجي لتخفيف معاناة الشعب السوري من أجل حياة أفضل وإضفاء الإيجابية على حياتهم.   واستعرضت معاليها جهود ومبادرات دولة الإمارات النوعية تجاه الأزمة الإنسانية والتي تضمنت إنشاء المخيم الإماراتي - الأردني والمخيم الإماراتي شمال العراق واللذين يستقبلان قرابة 15  ألف لاجئ سوري إضافة إلى تشييد المستشفى الإماراتي - الأردني الميداني في المفرق والذي يستقبل 800 مراجع يوميا وتنفيذ حملة تطعيم ضد شلل الأطفال داخل سوريا مع تطوير عيادات متنقلة تخدم اللاجئين السوريين خارج المخيمات والعمل على تحسين الرعاية الصحية.   وألقت معاليها الضوء على مبادرات الإمارات لدعم التعليم من خلال إنشاء أربع مدارس وروضة للأطفال وتنفيذ مشاريع تعليمية في الأردن وشمال العراق ومصر بجانب تدريب المدرسين.   كما استعرضت معالي لبنى القاسمي جهود دولة الإمارات والمساعدات الهادفة لتدريب وتأهيل اللاجئين السوريين من خلال مراكز التدريب المهنية ليكون لهم مصدر دخل عند رجوعهم لوطنهم فضلاً على تركيز جهود المساعدات الإنسانية الإماراتية على تحسين مستوى التغذية للأطفال والأمهات داخل سوريا بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "اليونسيف" ودعم الأمن الغذائي للاجئين الفلسطينيين داخل سوريا بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لدعم وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" وتعزيز علاقات الدولة من خلال إبرام اتفاقيات استراتيجية مع منظمات ووكالات الأمم المتحدة وتنفيذ مشاريع بالشراكة مع الدول الصديقة تستهدف تقديم المساعدات للاجئين السوريين.   ويضم وفد الدولة إلى مؤتمر المانحين .. سعادة عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة وسعادة خليفة شاهين المرر مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية وسعادة سلطان محمد الشامسي وكيل الوزارة المساعد للتنمية الدولية في وزارة التنمية والتعاون الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا