• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تأمل بإزالة كل الترسانة بنهاية سبتمبر وأنباء عن ترشيحها لخلافة الإبراهيمي

كاغ تريد ضغوطاً على دمشق لاستكمال تسليم «الكيماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

جددت سيجريد كاغ منسقة الأمم المتحدة الخاصة لتفكيك الترسانة الكيماوية السورية، دعوة نظام الرئيس بشار الأسد إلى تسليم آخر ما تبقى بمستوعباته من هذه الأسلحة المحظورة، مشيرة في مؤتمر صحفي بنيويورك إلى أن نحو 7,2٪ من الترسانة ما زالت بيد النظام الحاكم. كما أعلنت المنسقة أن تجديد عملية تدمير هذه الأسلحة بعد 30 يونيو الحالي، «لن يتطلب موافقة مجلس الأمن أو المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، كما هو الحال أيضاً لإعادة تشكيل البعثة، مشيرة إلى أن الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يجب أن توافق فقط على تشكيل البعثة المشتركة الجديدة للتفقد والمتابعة بعد انتهاء عملية تدمير الأسلحة. بالتوازي، نقلت وكالة «ايتار ـ تاس» الروسية عن مصدر أممي قوله إن كاغ من بين الأسماء المرشحة لمنصب المبعوث الأممي المشترك لدى سوريا خلفاً للموفد المستقيل الأخضر الإبراهيمي.

وقالت كاغ في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك الليلة قبل الماضية، «ندعو كل الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إلى استخدام نفوذها لضمان التسليم الفوري لما تبقى من الأسلحة الكيماوية» السورية، موضحة أنها ستعود إلى دمشق خلال أيام. وتقول السلطات السورية إن المواد السامة موجودة في موقع واحد لكن نقلها غير ممكن لأسباب أمنية. وشددت كاغ على أن استمرار أعضاء المنظمة في الضغط على دمشق هو أمر «رئيسي». وبموجب اتفاق روسي- أميركي في سبتمبر 2013 صادق عليه مجلس الأمن، يتوجب على دمشق تدمير كامل ترسانتها الكيماوية في موعد أقصاه 30 يونيو الحالي. لكن عملية النقل شهدت تأخيراً ولم تلتزم دمشق العديد من المهل مع استمرار النزاع. وبنهاية مايو المنصرم، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستواصل عملها ما بعد 30 يونيو 2014 لفترة محدودة.

وفي مقابلة مع فرانس برس، أعربت كاغ عن أملها في أن ينتهي تدمير الترسانة السورية قبل نهاية سبتمبر المقبل. وقالت إن الفريق المؤلف من 110 أشخاص سوف يتقلص بعد 30 يونيو إلى أقل من 50 شخصاً، وسوف تجري عمليات التفتيش كل شهرين على الأرض ويمكن أن تتم من لاهاي. وعلى خلفية شغور منصب الإبراهيمي، قال مصدر دولي لايتار- تاس إن «عدداً من البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة أعربوا عن ترحيبهم بأن يتم تعيين كاغ خلفاً للإبراهيمي، مشيراً إلى أنها تعرف المنطقة جيداً وتجيد العربية بطلاقة ولديها خبرة طويلة في اليونسيف والبرنامج الإنمائي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وفي تطور متصل، أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس أن عينات جمعتها بلاده لفحصن ما إن كانت القوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور في الحرب، «قد يثبت أنها غير حاسمة وستحتاج لتأكيد بمضاهاتها مع معلومات أخرى لتحديد استخدامها». وأوضح المتحدث أن باريس التي تفحص 14 عينة منذ عدة أسابيع ستواصل القيام بذلك بالتنسيق مع دول أخرى. وأضاف «حيث إن الكلور الذي يستخدم على نطاق واسع لأغراض مدنية، متطاير جداً فقد لا تأتي نتائج التحليل بالضرورة حاسمة وستحتاج إلى استكمالها بمعلومات أخرى». وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية فتحت تحقيقاً في هجمات مزعومة بالكلور وردت تقارير عن نحو 10 منها منذ 11 أبريل الماضي في العديد من المناطق السورية. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا