• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تهديد فلسطيني بالرد «بشكل غير مسبوق» وتلويح باللجوء إلى مجلس الأمن مع مطالبة واشنطن بالتحرك وباريس تندد

إسرائيل ترد على حكومة التوافق بتوسيع المستوطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

أعلنت إسرائيل أمس عن بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، رداً على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية. وقال بيان صادر عن وزارة الإسكان الإسرائيلية: «رداً على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، طرحت وزارة الإسكان عطاءات لبناء 1500 وحدة سكنية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والقدس».

ويشمل استدراج العروض الذي تمت الموافقة عليه 223 شقة جديدة في مستوطنة افرات، و484 في بيتار عيليت، و38 في جيفع بنيامين، و76 في أرييل، و78 في الفيه منشه، و155 في جفعات زئيف (الضفة الغربية)، و400 شقة جديدة في حي رامات شلومو في القدس الشرقية المحتلة، بحسب البيان. وقال وزير الإسكان أوري أرييل، الذي ينتمي إلى حزب البيت اليهودي القومي الديني المؤيد للاستيطان، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: «هذا هو الرد الصهيوني المناسب عندما يبصقون علينا. أنا أتحدث عن جيراننا (الفلسطينيين)، وأيضاً عن بقية العالم».

وبعد ساعات من الإعلان عن بناء 1500 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين أصدرت الحكومة الإسرائيلية امرا للمسؤولين بالمضي قدما في خطط لبناء 1800 وحدة سكنية استيطانية كان قد تم تجميدها في وقت سابق. ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول لم تسمه قوله إن “القيادة السياسية امرت الادارة المدنية بتقديم 1800 وحدة جديدة”. والادارة المدنية هي هيئة تابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلي مسؤولة عن عمليات التخطيط في الضفة الغربية المحتلة. ويتعلق الامر بالبناء في عشر مستوطنات منفصلة في انحاء الضفة الغربية المحتلة وكلها في مراحل مختلفة من عملية التخطيط. وقد اشارت تقارير اعلامية اسرائيلية الى ان الحكومة كانت قد جمدت هذه الخطط قبل نحو ثلاثة اشهر.

ومن جانبهم، طالب الفلسطينيون أمس الإدارة الأميركية «بالتحرك بجدية» بشأن الاستيطان الإسرائيلي. وقال نمر حماد، وهو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «آن الأوان للإدارة الأميركية أن تتحرك بجدية ضد ما تقوم به حكومة إسرائيل». وأكد حماد «ندين هذا القرار بشدة»، مشيراً إلى أن هذا الإعلان «يؤكد أن رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو كاذب وغير معني بحل الدولتين». وأضاف: «نتنياهو يريد من هذا القرار دفع الفلسطينيين إلى أحد الخيارين: إما المواجهة غير المحسوبة أو تدويل الصراع ودفع الفلسطينيين إلى الذهاب إلى الأمم المتحدة».

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في تصريح : «عطاءات الاستيطان الجديدة تأتي في الوقت الذي أعلن فيه العالم عن دعم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وعلى إسرائيل أن تدرك أن سياستها الاستيطانية مرفوضة». وأضاف أن القيادة الفلسطينية سترد «بشكل غير مسبوق» على هذه الخطوة. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: «حان الوقت لمساءلة إسرائيل ومحاسبتها أمام المؤسسات الدولية ذات العلاقة على قاعدة القانون الدولي». وبحسب عريقات فإن «من يخشى من المحاكم الدولية عليه أن يتوقف عن جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وأولها الاستيطان الذي يعتبر جريمة حرب حسب القانون الدولي».

وأكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، حنان عشراوي، أمس، أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى مجلس الأمن الدولي، رداً على خطط البناء الاستيطاني الإسرائيلي الجديدة. وقالت عشراوي في بيان: «تنظر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى هذا التصعيد الأخير بأقصى درجات الجدية، وستتوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، لمواجهته، باعتباره السبيل الأمثل لكبح جماح هذا الخرق الكبير وضمان المساءلة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا