• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

القرقاوي يكشف عن 5 تحولات جذرية ترسم ملامح حكومات المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

القاهرة (وام)

أكد معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل أن الإدارة والتميز في العمل الحكومي هما القاطرة التي تقود وتحرك كافة القطاعات وهما الأقدر على تطويرها وقيادة الحكومات نحو المستقبل معتبرا أن التميز هو أساس التطوير.

جاء ذلك خلال مشاركة وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في أعمال "مؤتمر التميز الحكومي 2018" الذي تستضيفه القاهرة على مدى يومين حيث كشف القرقاوي عن "5 تحولات جذرية ترسم ملامح حكومات المستقبل" ويتعين على الحكومات في المنطقة العربية التنبه والاستعداد لها ووضع الخطط والسياسات لاستيعابها والاستفادة منها.. وتحدث معاليه عن حكومات تتبنى اقتصاد المستقبل القائم على البرمجيات وحكومات تحركها ثورة البيانات وحكومات رقمية ذكية وحكومات تديرها شركات وحكومات وظيفتها تصميم المستقبل.. كما استعرض العديد من التجارب العالمية في المجال.

ونوه معالي القرقاوي بالعلاقة التاريخية الاستثنائية والاستراتيجية بين مصر والإمارات والتي نجح خلالها البلدان الشقيقان في إرساء نموذج مثالي للعلاقة القائمة على التعاون والتكامل وعلى الاحترام والتقدير المتبادلين على مستوى قيادة البلدين وشعبيهما.. مشيرا الى أن التحديات السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم لم تزدها التحديات إلا منعة ومناعة.

وقال " العلاقة وضع أسسها ورعاها ونماها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات هو الذي حمل مصر في قلبه مؤمنا بمكانتها ودورها المركزي في تماسك الأمة العربية وتعزيز وحدة الرؤى والآمال والأهداف".

وأضاف " لقد استمرت العلاقة بين مصر والإمارات في النمو والتطور وازدادت متانة ورسوخا على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وترجمت من خلال تعاون ثنائي وثيق في شتى المجالات السياسية والتنموية وعمقتها على مر السنين تلك التجارب الإنسانية التي انحفرت عميقا في الوجدان الشعبي الإماراتي والمصري".

واستعرض معاليه تاريخ مصر في العمل الإداري حيث وضعت مصر نواة العمل الإداري قبل آلاف السنين مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتبنى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة لمصر.. كمشروع تنموي هو الأكبر من نوعه.. وهو خطوة عملاقة من أجل تطوير بيئة اقتصادية مزدهرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا