• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تفتح آفاقاً جديدة أمام البنوك الإسلامية

امتلاك أدوات عصر الرقمنة يرسخ تنافسية الصيرفة الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

أجمع خبراء في قطاع التكنولوجيا المالية والخدمات المالية على ضرورة قيام صناعة الصيرفة الإسلامية بتسريع وتيرة التحول إلى منصات الأعمال الرقمية وامتلاك أدوات الجيل الجديد من التقنية المبتكرة، وذلك لترسيخ تنافسيتها مع البنوك التقليدية والحفاظ على مكانتها في القطاع المالي.

ودعا مشاركون في جلسة «ثورة التمويل القادمة، ضمن فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2016 إلى أهمية مواكبة المؤسسات المالية الإسلامية عصر الرقمنة والاستفادة من الخدمات التي تقدمها شركات التكنولوجيا المالية، خصوصاً في ظل اعتماد البنوك على الأنظمة القديمة والتقليدية، في الوقت الذي ينطوي فيه تحول البنوك إلى منصات أعمال رقمية على الكثير من الفرص.

وأوضح عبد الحسيب باسط، الرئيس التنفيذي المالي لشركة «أنوفيت فايننس» خلال الجلسة، أن البنوك وُجدت لتبقى، لذا ومع تطور التكنولوجيا أدركت أن الحلول التكنولوجية تقدم فرصاً كبيرة للقطاع. وتحدَّث باسط عن تجربة البنوك البريطانية في هذا الإطار التي تبنى أغلبها مقاربة في خطوتين، الأولى تأسيس صناديق للاستثمار في التكنولوجيا، والثانية إطلاق العديد من الشراكات بينها وبين الشركات الناشئة.

من جهته، قال ديفيد مارتينيز دي ليسيا، إخصائي استشاري بمجال التكنولوجيا المالية في مؤسسة «رولاند بيرجر»، إن البنوك تسعى وبشكل مستمر إلى وضع سياسات وخدمات تركز على رفع درجة رضا العملاء، وبالتالي فهي جاهزة ومستعدة لعملية التغيير، كما أنها أدركت وبشكل واضح أن عملية التغيير ستنتج عنها آفاق جديدة في ما يتعلق بالعمل مع شركات التكنولوجيا المالية، والتي تتميز بجوانب إيجابية كثيرة تقدمها للبنوك وأهمها سرعة إنجاز المعاملات وتركيزها على العملاء بشكل كبير.

وحول أبرز التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا المالية أفاد زبير أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع تكنولوجيا المعلومات وابتكار الأعمال في «الإمارات الإسلامي»، بأنها تكمن في المسائل الرقابية والنواحي التنظيمية التي قد تؤثر على البنوك، إلى جانب تحدي توسيع النشاطات والقدرة على إدخال الابتكارات في المنافسة بين البنوك.

في الوقت الذي حدد فيه عبدالله النجران، نائب الرئيس التنفيذي في بنك «بوبيان» الكويتي، التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا المالية في تغيير طريقة التفكير نحوها، فالبنوك إذا أرادت التنافس والاستفادة القصوى من التكنولوجيا المالية عليها التفكير بهذه الشركات وطرح أفكار جديدة، خصوصاً أن شركات التكنولوجيا المالية ستساعد البنوك على تقديم الخدمات لفئة كبيرة جداً وهي الشباب، مؤكداً حاجة العالم لمزيد من المنتجات في المصارف الإسلامية.

وناقشت الجلسة الفرص المتاحة لشركات التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أوضح عبد الحسيب باسط أن العالم الإسلامي يمثل تعداداً كبيراً، لذا من المهم أن تعمل البنوك هناك على الاستفادة من حلول شركات التكنولوجيا المالية، التي ستستفيد بدورها من الفرص الهائلة التي يقدمها القطاع البنكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا