• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لمواجهة تحديات نقص الخبرة الفنية والتمويل وصعوبة الوصول للموردين

قمة الاقتصاد الإسلامي ترسم خريطة طريق لدخول الشركات الناشئة للأسواق العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي)

رسم مشاركون في القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي ما يشبه خريطة طريق لتحفيز ودفع الشركات والمشاريع الناشئة في العالم الإسلامي لدخول الأسواق العالمية، وبناء علامات ترقى إلى المستويات العالمية، مشيرين إلى أن النماذج المتوافرة حالياً محدودة للغاية. وأكدوا أنه رغم التحديات التي تواجه رواد الأعمال في العالم الإسلامي التي تتمثل في نقص الخبرات الفنية اللازمة لترويج مشاريعها على نحو فعال، ونقص التمويل وصعوبة الوصول إلى الموردين والنفاذ إلى الأسواق العالمية، فإن ذلك لا يجب أن يثنيها عن محاولة الارتقاء بمشاريعهم إلى مستوى العالمية، لافتين إلى أن هناك مجالات كثيرة يمكن أن تشكل أمامهم المدخل الرئيسي لتحقيق هذا الطموح وفي مقدمتها التجارة الإلكترونية.

وشدد المشاركون في جلسة «الشركات الناشئة في الاقتصاد الإسلامي: أين هم اللاعبون البارزون في السوق الإسلامية؟» على أهمية تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة لأعمالها لتصبح في مصاف الشركات الكبرى، والوصول إلى المراحل التالية من التطور.

وبين الخبراء أن الشركات الناشئة الطموحة سعت طويلاً للدخول في الأسواق المستهدفة للاقتصاد الإسلامي. وبينما يفتقر الكثير منها إلى الخبرات الفنية اللازمة لترويج عروضها الاستثمارية على نحو فعّال، لا يزال بعضها الآخر عاجزاً عن الوصول إلى الموردين والأسواق الخارجية، إضافة إلى أن المنتجات التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية احتياجات تلك الشركات، لا تزال ضئيلة إلى حد كبير، فإنه ورغم كل التحديات التي تواجه هذه الشركات الناشئة نجحت مجموعة من رواد الأعمال الطموحين في استقطاب المستثمرين المسلمين وتسويق منتجاتهم وخدماتهم.

وتحدث في الجلسة التي أدارها داستن كروان، مؤسس بنك سلام، مجموعة من رواد الأعمال والمؤسسات الحاضنة للأعمال والمستثمرين لمشاركة تصوراتهم حول الوصول بالمشاريع الناشئة إلى مستوى العالمية، وفي مقدمتهم يوسف علي، مؤسس، مجموعة اللولو الدولية، وشيخ مظفر شكور، مؤسس «مجموعة شركات علاء الدين»، وأمين عثمان سيفيتش، الرئيس التنفيذي، «ماي بازار جلوبال».

وقال يوسف علي: «هناك الكثير من المتغيرات التي تواجه جيل اليوم خاصة في التعامل مع التحديات التي تواجه الاقتصاد الإسلامي، وعليهم أن يواجهوا هذه التحديات، وأن يستفيدوا من الفرص الذي يتيحها الاقتصاد الإسلامي في جميع الأسواق حول العالم، ولذلك فإنه لابد من تثقيف شباب اليوم ليكونوا رواد أعمال، وأن يبدؤوا في تأسيس شركاتهم الخاصة، ولابد أن يستفيدوا من الخبرات السابقة في هذا المجال، وأن تكون لديهم الجرأة على الدخول إلى تجارب اقتصادية وتجارية جديدية، لأنها سوف تشكل إضافة كبيرة للاقتصاد الإسلامي، وتعزز من أدائه وفي جميع المجالات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا